أنتقام زوجة الاخير
فأكملت:
— وأعتقد…
إني من زمان بدأت أحبك.
بس كنت خايفة أعترف لنفسي.
ساد الصمت.
صمت امتلأ بكل الكلمات التي لم تُقل طوال الأشهر الماضية.
رفع طارق يده ببطء.
وتوقف قبل أن يلمسها.
ينتظر موافقتها كما فعل دائمًا.
ابتسمت ريم.
ثم وضعت يدها في يده بإرادتها.
ضغط عليها برفق…
وكأنها وعد جديد.
لا بداية اتفاق.
بل بداية حياة.
—
بعد ستة أشهر…
كانت حديقة القصر تمتلئ بالورود.
افتتحت ريم شركتها الخاصة للعلاقات العامة، وحققت أول نجاحاتها بعيدًا عن نفوذ طارق، كما كانت تتمنى.
أما طارق…
فأصبح يعود إلى القصر مبكرًا كلما استطاع.
وفي مساء هادئ…
جلسا معًا في الشرفة نفسها التي شهدت أول أحاديثهما.
ناولها فنجان قهوتها.
وقال مبتسمًا:
— فاكرة أول مرة طلبت منك تتجوزيني؟
ضحكت وهي تهز رأسها.
— كنت مستفز جدًا.
ضحك لأول مرة من قلبه.
ثم قال وهو ينظر إليها:
— الغريب…
إني افتكرت إني بدخل معركة.
ومكنتش أعرف…
إني أنا اللي هخرج منها مهزوم.
سألته وهي تبتسم:
— مهزوم؟
أجاب وهو يمسك يدها:
— قدام حبك.
استندت برأسها على كتفه برضا.
وقالت بهدوء:
— يبقى دي أجمل هزيمة في حياتنا.
رفع عينيه إلى السماء.
ثم نظر إليها.
وأدرك…
أن المرأة التي دخلت حياته يومًا كجزء من خطة…
أصبحت هي أجمل صدفة كتبها القدر له.
**تمت بحمد الله.**
لمتابعة المزيد من الحكايات الممتعة تابع صفحة سحر الفيروز.



