روايه للكاتب محمد نور

ابتسمتُ وأنا أدخل المصعد:
— لنقل فقط إن لديّ ما يكفي من النفوذ لأذكّر من يجلس على كرسي الرئاسة… أنه سيضطر يوماً ما إلى القيام عنه.
أُغلق باب المصعد، وتذكرتُ كيف بدأت القصة؛ رانيا ظنت أنها تملك كل شيء لأنها بجانب المدير، وطارق ظن أن الشركة ملكه… أما أنا، فكنتُ ببساطة المرأة التي تملك المفاتيح الحقيقية للمبنى بأكمله.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد





