لومشيتي

رجعوا معايا، بس بعدها بساعة إسلام قلع الجاكت وساب العزا ومشي تاني. كنت تعبانة أوي إن ألم وراه أكتر من كده.
ظهور الزوج المصطنع
أحمد جه بالليل..
ما جاش المستشفى.. ما فكرش يبعت مسج يسأل أمي عاملة ايه في الـ 5 أيام.
دخل السرادق، حضن أبويا، وعمل وش الحزن والمواساة:
— “لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا عمي البقاء لله، عمري ما تخيلت إن الموضوع يوصل لكده.”
بصيت له بغل بياكل في قلبي:
— “أنا قلت لك إن الموضوع هيوصل لكده!”
وطّى صوته ووسوشني:
— “ما تعمليش فضايح وتعملي فيها شو قدام الناس النهاردة.”
بعدها بساعتين.. لقيته واقف ورا السرادق مع 2 من صحابه، بيشربوا شاي وبيضحكوا على حكاية بتتقال! وبعدها بشوية قعد مع قرايبنا يلعب معاه دومينو!
ربعت إيدي ووقفت فوق راسه:
— “أنت مش قادر تقعد على حيلك ليلة واحدة وتقف جنبي؟!”
نفخ وقال:
— “أنا واقف وهي تحتي أهو! عايزة ايه تاني؟”
— “كنت عايزة راجل وأب لولادي.”
ساب الكروت على الطاولة وقام:
— “أنا كمان تعبان ومفصول يا عبير!”
— “تعبان من ايه؟! أنا بقالي سنين بشيل أمك! ولما أمي كانت بتموت، قلتلي الست الأصيلة تحط بيت جوزها وأهله الأول!”
— “أنتِ كنتِ منفعلة وأنا كنت مشدود.. خلاص بقى الموضوع عدى!”
— “عدى بالنسبة لك أنت.. إنما أنا أمي ماتت.”
مشيت وسيبته قبل ما أقول كلام مش هينفع أرجع فيه.
اللي بيحبك بيبان في الضيقة
على الساعة 12 بالليل.. وقفت عربية قدام صوان العزا.
نزل منها عم حسين الأول.. وبعدين لف وشال طنط فايزة بالعافية. كانت لافة طرحة على راسها، وشها أصفر زادي، ومش قادرة تمشي على رجليها.
جريت عليهم وأنا بصرخ:
— “ايه اللي جابكم بس يا عم حسين؟! طنط تعبانة والمفروض ترتاح!”
طنط فايزة مسكت وشي بإيديها الإثنين وهي بتعيط:
— “أمك ماتت يا عبير.. فاكرة إني هقدر أقعد في بيتي وأنتِ في الحزن ده؟!”
عم حسين حكالي إنهم ندّهوا على مواصلات ملهاش، فجرّوا عربية مخصوص وساقوا ساعات من القاهرة لحد الشرقية عشان يوصلوا.
دخلت طنط فايزة خطوة خطوة، وقفت قدام صورة أمي، وانهارت من البكاء:
— “سامحيني يا أختي.. أنتِ ربيتي بنت شالتني وأنا كنت بتموت، وأنا ما عرفتش أكون جنبك لما احتجتيها.”
أبويا حضن عم حسين وقعدوا يعيطوا مع بعض.
عم حسين قرب مني وقال بصوت واطي:





