بنتي ٢

 

ابتسمت لها وقلت:

 

“جميلة أوي يا حبيبتي!”

 

ونزلت من على التراس ومشيت ناحيتها.

 

ركعت وسط العشب، وهي حطت الوردة الصغيرة في إيدي.

 

وبعدين باست خدي وهي بتضحك.

 

المرة دي، ماكانش فيه خوف في عينيها.

 

ولا كتاف بتترعش.

 

ولا نظرة يائسة بتدور على حد يحميها وهو رافض يعمل كده.

 

حضنتها تحت السما المفتوحة.

 

طول ست سنين، كنت مستخبية ورا اسم مش اسمي، لأني كنت فاكرة إن الاختفاء هو تمن إن الناس تحبني عشان أنا مين فعلًا.

 

لكن أخيرًا فهمت قد إيه كنت غلطانة.

 

الحب الحقيقي عمره ما بيطلب منك تصغّري نفسك.

 

إحنا ماعدناش مستخبيين.

 

إحنا رجعنا بيتنا.

 

بقينا بأمان.

 

ومحدش فينا هيسمح لنفسه يختفي تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *