بنتي ٢

 

وماكنش يعرف إن بنك تابع لعيلة فانس هو اللي وفّر خط الائتمان اللي أنقذ أول مشروع كبير ليه…

 

يتبع الجزء الجاي والنهاية الكاملة للقصة.

 

اكتبوا تم عشان فيسبوك يزوّد التفاعل على البوست، ونقدر ننزل القصة كاملة تحت قسم الردود على الكومنت ده. ⬇️💬

 

شكرًا ليكم كلكم — يارب القصة تعجبكم 👇🏻

الجزء التالت والأخير

 

بعد ما سبت القصر، بدأت الحقيقة كلها تظهر.

 

لما ستيفن عرف إني جينيفر فانس، حفيدة هاريسون فانس، واحد من أقوى رجال الأعمال في أمريكا، وش إن كل حاجة كان فاكرها عني كانت غلط.

 

اتصلت بجدي بعد ست سنين من آخر مرة كلمته فيها.

 

أول ما سمع صوتي قال:

 

“روزي؟ دي إنتِ؟”

 

بصيت لستيفن وقلت بهدوء:

 

“جدو… أنا هاخد ليان وراجعة البيت.”

 

سكت لحظة، وبعدين صوته اتغير تمامًا:

 

“هو أذاكي يا روزي؟”

 

بلعت غصتي وقلت:

 

“هو أذى ليان.”

 

سكت تاني، وبعدها قال:

 

“وهياخدها منك؟”

 

قلت:

 

“أيوه.”

 

جدي مااحتاجش يسمع أكتر من كده.

 

قال لحد من مكتبه:

 

“يا آرثر، ابدأ فورًا مراجعة كل التسهيلات الائتمانية المرتبطة بفانز جلوبال ومونتغمري كابيتال. جمّد أي تمديدات ائتمانية اختيارية، وخلي المحامين يراجعوا كل الالتزامات القائمة أول حاجة الصبح.”

 

ستيفن اندفع ناحيتي.

 

“مستر فانس، استنى! أرجوك! الموضوع مجرد سوء تفاهم. أنا ماكنتش أعرف… جينيفر عمرها ما قالتلي…”

 

جدي قاطعه بصوت بارد:

 

“إنت ماكنتش محتاج تعرف هي حفيدتي لمجرد إنك تعاملها هي وبنتها بإنسانية.”

 

وبعدها قفل الخط.

 

الصمت اللي نزل على المكتبة كان تقيل بشكل مخيف.

 

ستيفن وقف مكانه مش قادر يتحرك.

 

الرجل اللي كان من شوية شايف نفسه صاحب القوة والنفوذ، بقى فجأة كأنه اكتشف إن الأرض اللي واقف عليها ممكن تختفي من تحته في أي لحظة.

 

فيكتوريا بدأت تبعد عنه واحدة واحدة.

 

وقالت بخوف:

 

“ستيفن… يعني إيه الكلام ده؟”

 

بصيت لها وأنا شايلة ليان بين دراعاتي وقلت:

 

“يعني كل حاجة كنتوا فاكرين إنكم فاهمينها عن مين صاحب القوة هنا… كانت غلط.”

 

والدة ستيفن، إليانور، قعدت على الكنبة وهي بتبص للسوار الأحمر اللي كنت حطاه على الترابيزة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *