عالم حكايات مريم

قلت فقط:
— أحيانًا، الناس تخرج من حياتنا وهي تظن أنها أخذت منا كل شيء. لكن الحقيقة أنهم يأخذون المكان الذي كانوا يشغلونه فقط. أما حياتنا، فتبقى لنا. ويمكننا أن نبنيها بشكل أفضل.
صفق الجميع، بينما كانت ليلى تجلس في الصف الأول بجوار يوسف.
نظرت إليهما، وشعرت أنني أخيرًا فهمت معنى النجاة.
لم تكن النجاة أن أرى كريم يعاقب.
كانت أن أستيقظ كل صباح دون أن أحتاج إلى رأيه، أو ندمه، أو اعتذاره.
وبعد خمس سنين من طلاقنا، لم يعد السؤال: هل ندمت لأنني تركته؟
بل أصبح السؤال الذي أضحكني كلما تذكرته:
كيف صدقت يومًا أن حياتي ستنتهي بدونه؟
تمت من عالم حكايات مريم





