عالم حكايات مريم

لكن المرة دي كانت ليا ولها.

النتيجة:

أم وابنتها.

ضحكت وأنا بعيط.

قالت:

— عارفة إيه أكتر حاجة نفسي فيها؟

— إيه؟

— إنك تعوضيني عن كل أعياد الميلاد اللي فاتت.

ضحكت.

— وأنا عايزة أعوضك عن كل حضن ماخدتوش منك.

حضنتها.

وفي اللحظة دي، بصيت لأحمد.

كان واقف بعيد.

ابتسم.

فقلت له:

— بس إوعى تفكر إنك كده اتغفرت لك.

ضحك.

— حاضر.

— لسه عليك سنين عشان تكسب ثقتي من جديد.

قال:

— وأنا مستعد.

وقتها فهمت إن المكالمة اللي بدأت بخوف…

كانت في الحقيقة أول خيط رجع لي أغلى حاجة فقدتها في حياتي.

بنتي.

لكن أكتر درس اتعلمته كان:

مش كل رسالة “وحشتني” معناها خيانة…

ومش كل سر بيكون وراه خيانة.

أحيانًا…

السر بيكون وراه وجع.

وأحيانًا الحقيقة اللي بنخاف نعرفها…

بتكون هي نفسها الحاجة اللي كنا بندعي نلاقيها طول عمرنا.

تمت

عالم حكايات مريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *