حور وياسين بقلم حور
ياسين بهدوء: انا مش طفل علشان تقولي جاوب واه اكيد لمستها دي مراتي
الجد بغضب: وهو يلقي الصور في وجهه ياسين من النهارده هتطلق حور وتجوز جوانا علشان الفضايح دي.
ياسين بغضب اطلق حور مين وفضايح ايه انا ملمستش جوانا وحور مراتي عمري ما هطلقها فاهم ويوم متفكر يا جدي تجبرني على حاجه صدقني يومها هنسى اني من العيله دي
الجد برجاء ؛ بس زي ما حور حفيدتي جوانا حفيدتي
ليجلس الجد مكانه بوجع جوانا هتدمر
ياسين وهو يركض ناحيه جده ويمسك يديه: خلاص ي جدي متتعبش نفسك انت اللى عايزه هعملهولك الا اني اطلق حور
لينظر له الجد: بس حور مش هتتفهمم انك تتجوز عليها.
ياسين بشرود مش لازم تعرف يا جدي.
الجد بعدم فهم: يعني ايه
ياسين: يعني حور مش متابعه عالم الاعمال اصلا هكتب على جوانا وانشر الخبر في الجرايد ونقول الفرح اختصر على الاهل وخلاص ومحدش في البيت يوصل لحور الكلام ده
الجد: المهم اننا ننهي الموضوع ده
ياسين: الصور دي جت منين ليحكي الجد لياسين ما حدث ليزرع الشك في قلبه ناحيه جوانا.
ويتوجه ياسين لغرفته ليجد حور نائمه بمنامه كالاطفال ليخلع سترته ويرميها على الاريكه بأهمال وخلع حذائه لينام ويشدها في احضانه بأمتلاك.
ويدفن راسه في رقبتها مستنشقا رائحتها التي تسكره لينام ياسين هو ايضا.
اما عند زياد
فكانت ميرا تختبأ في حضنه ليهمس زياد بحانب اذنها خلاص يا حبيبتي هديتي
لتردف ميرا بخبث انت اللى هديت يا حبيبي ولا لا دانت مكنتش متحكم في نفسك خالص
ليقهقه زياد: مش هتحكم في نفسي قدام طفله زيك
ميرا بغضب: نعم مالي يعني انا مش طفله ووممكن اوريك دلوقتي حالا واغريك واخليك. كده شطه نار ولا اعبرك
ليشدها زياد ويجلسها على قدمه: نخلي شطه نار ده اما نعمل فرح بدل متهور واخوكي يق*ت*لني.
لتضحك ميرا: يعني انا مش طفله
ليحتضنها زياد بحب: انتي احلي طفله في الكون
لتبتسم ميرا على الاطراء الظريف من وجهه نظرها فقد. مس كلامه قلبها المتعطش لحبه.
زياد بخبث: ألا قوليلي كنتي لابسه قميصي ليه
ميرا بخجل: اقولك ومتضحكش
زياد بضحك: اه والله مهضحك
ميرا دانت بتضحك من دلوقتي اه منك المهم اصل بقرأ كده في الروايات الواحده اما تجوز بتلبس قمصان جوزها فحبيت اشوف شكلهم عليا بس
ليققهه زياد بصوت عالي: يخربيت تفكيرك مش قادر
ميرا بغضب: طب ابعد كده اما اروح اوضتي
زياد بجرأه وهو يتفحص جسدها ويمرر يديه عليه: هتروحي كده
ميرا بخجل بس بقا ي زياد مينفعش كده.





