حور وياسين بقلم حور
لينظر ياسين بأتجاه ميرا وحور يالا جمالك بالابيض يا فتاه فكانت حور ترتظي فستان ابيض به ورود حمرا صغيره كانت تشبه الاميره بعيناها الزرقاء الذي يزينهم الكحل العربي اما قوامها فقد زاد انوثه واغراء فها هي بفستانها الطويل وحجابها مازالت ايقونه جمال
ليقترب ياسين من ميرا ويقبل اعلي رأسها لتهمس له ميرا: جبتهالك اهو رجعها بقا ليبتسم ياسين ويقترب من حور
ياسين: عامله ايه يا حور.
حور بهيام: كويسه ليقطع حديثهم صراخ ساره بصوت عالي وبكاء ادم.
لتهرول حور بأتجاه ادم وياسين خلفها لتجد ادم واقع على الارض والدماء تحيط رأسه لتصرخ بهلع
ليزيد صوت بكاء ادم: يا مامي الكرسي كان عالي والله
حور: ألحقني يا ياسين.
ليتوقف الزمن بياسين من هذا الطفل لما يشبهه إلى هذا الحد ليقطع تفكيره صوت بكاء ادم العالي ليهبط لمستواه ويلتقطه بين ذراعه ليدفن ادم رأسه في احضان والده كم هو شعور رائع ليأخذه ألي اقرب مشفي ليقوم الطبيب بتضميد جرحه تحت مراقبه ياسين للموقف بعين مذهوله مصدومه وهلع حور على ادم
الطبيب ؛ متخافيش ي مدام دا جرح سطحي
حور ببكاء: هيبقا كويس يعني
الطبيب: هيبقا محتاج مضاد. حيوي ممكن الجرح يلتهب ويسخنه.
حور: شكرا ي دكتور
كان ياسين يراقب كل ما يحدث بصدمه لينظر لحور وهي تقبل ادم وتحتضنه لصدرها
ياسين: تعالي برا لازم نتكلم
لترتعب حور: حاضر لتقف حور امامه بالخارج لينظر لها ياسين بغضب: كل السنين دي مخبيه ابني عني
حور بغضب: دا مش ابنك دا ابني انا بس غير كده هاجي اقولك تعالى خد ابنك اللى انت اصلا رميت امه من قبل ما تعرف انها حامل فيه ورحت في حضن الهانم التانيه.
ياسين بغضب: صوتك ميعلاش بدل مقصلك لسانك فاهمه حضن مين ها جوانا. جوانا اللى لعبت لعبه وقعت في شرها للاسف وكان الضحيه انا وهي انتي تعرفي حصل ايه لا متعرفيش استني اعرفك حصل ايه جوانا عملت خطه علشان نتجوز الصور وقعت في ايد اسر هددني بيها انو هيفضحها اسيبها تتفضح ولا اتستر عليها ها ما تردي ثقتك بيا فين بس عندك حق كل ده سبب علشان تخبي ابني عني تحرميني اني اعيش معاه قلبك طاوعك ها متردي لا مش قادره تردي انا سبتك علشان مكونش ظلمتك علشان متقوليش في يوم اني مسبتش ليكي حق الاختيار سبتك تجربي وتعيشي ويوم مترجعي ترجعي لحضني معتقدتش انك بالقساوه دي علشان تخبي ابني عني متوقعتش منك كده ي حور.





