حور وياسين بقلم حور
ياسين: ي جدي الموضوع ده هياخد وقت من الشركه والطلاب من السهوله يكون بينهم جاسوس لشركه تانيه فأنا هكلم اي شركه من اللى بثق فيهم اللى مفتوح عندهم التدريب واوديها هيه وميرا هناك
الجد بخبث: خلاص انا هوديهم شركه عمك شكري
ياسين: مستحيل تروح عند اللى اسمه يوسف الزباله ده على ج*ثت*-ي ي جدي
الجد: طب اعمل اي بس مفيش حل تاني لان كل الشركات اكتفت ومعدش غير الشركه دي.
ياسين: خلاص هفتح التدريب من بكرا لكن شركه شكري وابنه يوسف لا
الجد: وهو يعلم انه لعب على وتر الغيره هههه ماشي ي حبيبي
اخلي امينه تحضرلك عشا
امينه (الخدامه سيده ف 50 تعمل منذ الصغر مع عائله المنشاوي وهي اسم ع مسمي لانها امينه ولا يوجد ف طيبتها وتعتبر حور مثل ابنتها)
ياسين: اعذرني ي جدو لازم امشي
ليهم ياسين بالمغادره ليتذكر هذا اليوسف الاحمق
فلاش باك:
في يوم طلب يوسف مقابله ياسين فذهب إلى محل عمله.
ياسين: نورت ي استاذ يوسف اتفضل ايه الموضوع المهم ده
يوسف: انا طالب منك ايد الانسه حور
لتحمر اعين ياسين يغضب ويمسك يوسف من تلاليب قميصه ويكيل له الض*ر*بات حور تبقا مراتي ي حيوان لو شفتك مقرب منها اقسم بربي هق*ت*لك فاهم
يوسف بخوف: مكنتش اعرف والله
ياسين: اسمع حاضر.
يوسف بخوف: حاضر فمن هو ليعارض غول الاقتصاد
بااككككك.
ليكمل ذهابه ليجد حور امامه بدون سابق انذار لتصطدم به ليقوم بأمساكها من خصرها ليمنعها من السقوط لتلتقي العينين بنظرات لم تفهمها حور فنظرات ياسين نظرات عاشق ولهان وذائب ف بحور زروقتها عكس نظرات حور فكانت نظرات اشتياق مختلطه بحزن ومعاتبه على ابتعاده عنها
وبدون سابق انذار ترتمي حور ف حضنه وتبكي بصوت عالي جعل الجد يخرج من مكتبه وعندما وجدها الجد ف احضانه انسحب ليترك لهم المجال للحديث.
ياسين: وهو يمرر يديه ع شعرها لعلها تهدأ هششش مالك ي حور في ايه
لتتمتم حور بكلمات لم يفهمها لكن قلب ياسين كان يرقص من الفرح لدخولها المفاجئ ف احضانه بجانب وجع قلبه لسماع صوت بكائها العالي
ياسبن بغضب مصطنع لكي لا يظهر ضعفه امامها: ممكن تهدي وتبصيلي.
لتبتعد حور عن حضنه ليلعن بداخلوا انها خرجت من حضنه لترتجف شفتي حور عندما رأت غضبه لينظر لشفتيها التي كان يريد ان يشدها اليه ويغرق شفاتيها تقبيل حد الألم ليبتلع ريقه بصعوبه حقا صغيرته اصبحت خطر يجب عليه الهرب الان والا سيفقد السيطره ع نفسه ليقف ويلي حور ظهره ليخرج لتمسك يديه برجاء
حور: متمشيش انا عارفه انك بتكرهني.





