حور وياسين بقلم حور
ها قد مر عامين اخرين اصبح عمر ادم (ابن حور) عامين ونصف تقريبا وقد انهت عامها الاخير من الجامعه اصبحت حور امرأه يافعه.
اصبح ياسين اشد ضخامه من كثر التمارين الرياضه دائما غاضب بسبب اختفاء حور فبعد حملها منه سافرت في مكان لا يعلمه الا جدها
لتأتي الرياح بما لا يشتهي السفن فيرن هاتف حور ويكون المتصل ميرا
ميرا: يا ندله اسبوع مسمعش صوتك
حور بلهفه ؛ ياسين عامل ايه
ميرا طب اسألي عليا الاول
حور: طيب انتي عامله اي وبعدك ياسين
ميرا بحزن متوقع اني اللى عرفتك انو متجوز ومقتنع بكده وبعد عني ومعرفش عنه حاجه
حور بفضه: اتجوز.
ميرا: انتي ظالمه ياسين يا حور دا طلق جوانا اول ممشيتي وهي اتجوزت دلوقتي واحد كبير في السن كده رجل اعمال
حور: في غوره
ميرا: انا فرحي اتحدد بعد اسبوع لازم تيجي
حور: ياسين هيعرف بوجود ادم مستحيل
ميرا: متخافيش هو اصلا مبيجيش البيت
حور باستسلام ماشي هحجز واجيلك على طول
ميرا بفرح ماشي ي حبيبتي
لتصل حور لمنزل عائله الشيخ وتأتي لها ميرا لتحتضنها بحب واشتياق.
ميرا: يلا يلا ورانا حاجات كتير لتصرخ ميرا ياماما دا ياسين الصغير يخراشي نسخه طبق الاصل منه
حور بضحك طبعا طبعا مش ابنه
ليأتي فادي فقد تزوج من ساره ورزقهم الله ب ليان
لتأتي ليان ذات العام تمشي لتقع يذهب لها أدم ويساعدها على الوقوف
ادم بطفوله: اتعورتي
لتهمهم ليان وتذهب لوالدتها
تم تحضير لزفاف ميرا بسرعه وكانت حور تساعدها في كل شي قابلت حور جدها المنشاوي وطلب منها السماح وسامحته.
ادم: مامي عايز اجي معاكي الفرح
حور: يا قلب ماما انت هتقعد مع جدو هنا
ادم ببكاء لا عايز اجي
حور: بس يا حبيبي طيب هتيجي بس بشرط
ادم بفرحه اي
حور: لو حد سألك انت مين تقول ابن طنط اخت ساره
ادم بفرحه حاضر ي مامي
لتنزل حور والخوف يعتليها من هذه المواجهه لتقف بجانب ساره وفادي خدو ادم وحاولو تبعدوه عن سكه ياسين
ساره حاضر.
لتقف حور بجانب ميرا لتمد ميرا شفتيها بزعل يا بنتي عماله تتلفتي حواليكي زي الحراميه ليه مش هياخد باله من ادم متخافيش
حور ؛ خايفه يشوفه
ميرا: طالما خايفه كده معرفتهوش ليه انك عندك منه ولد
حور: عمتا هو مش هيركز عندك حق مالفرح مليان اطفال
لتنظر حور بأتجاه باب القاعه لتجد ياسين يدخل بطلته الخاطفه للانفاس لقد زاد جسده ضخامه ونبتت لحيته قليلا اصبح اشد وسامه ورجوله لو يمكنني الارتماء في حضنه الان.





