حور وياسين بقلم حور

ليرفع سماعه هاتفه ويتصل على شخص ما
اسر: اتنقلت اتصرفي
سوزان (ام جوانا): يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب على البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست
اسر بغضب: منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه
سوزان: انا هطلقها منه والباقي عليك
اسر: هتعملي اي
سوزان: هتعرف في الوقت المناسب
اسر: تمام.

اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الم*و*ت.

لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار.

اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الم*و*ت لتهوي على شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات قيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتيها السفليه ممتصا متلذذا بطعمهم المسكر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء.

زياد بصوت متقطع: دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين حضني
لتنظر له ميرا بخجل: وانا كمان.

ليبتسم لها زياد: بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها
ميرا بضحك: هقوم اغير لبسي جدو هيق*ت*لني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود
ليققهه زياد: دانا عريس الله
ميرا: عريس الغفله ي خويا قوم انت بس
زياد بضحك: طب متزوقيش حاضر.

ها قد وصل ياسين وجوانا لارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت.

الفصل الثاني عشر

وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم على السياره كان.

تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته.

وفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات.

خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضراتها.

حور: اتفضلي ي داده
ياسين بضحك: انا بقيت داده على اخر الزمن
لا تستغربوا فقد فهم.

ياسين ان حور صغيره صغيره جدا على عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان ابدا
حور بصدمه: انت جيت يا ياسين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *