حور وياسين بقلم حور
ياسين: مش هقدر تفضلي جمبي ومخدكيش في حضني بس اممم عندي فكره كل عشر دقايق تقومي تديني بوسه ولو مقومتيش بنفسك هقوم انا اديكي بدالها اتنين
حور بضحك: طيب اشتغل انت بس
كانوا فارحين غافلين عن من يرتب لهم المكائد ويريد السيطره على قلوبهم الجامحه كحصان عربي اصيل غير قابل للترويض.
ولنتركهم معا يغرقون في طوفان حبهم غير المباح عنه من اي طرف منهم
فحور تظن انه يفعل هذا لانه واجبه اتجاه عمه (والدها) فقط
وياسين يظن انها طفله غير مدركه لمشاعرها وتحبه حب تعود كما كانت في طفولتها فهو كان امها وابيها
انها لدوامه حقا.
وعند ميرا
ذهبت ميرا إلى مكتب زياد لمشاغبته مثل كل مره
ميرا: وهي تفتح الباب يا هلا يا هلا فيني في مكتبك المتواضع
زياد: ضلمتي يختي
ميرا بغضب مصطنع: دانا نورت ي رخم انت ليك الشرف ان المهندسه ميرا بنفسها جايه عندك.
زياد: طب يا بشمهندسه ميرا اعتقد انك كبرتي وتعرفي ان مينفعش تدخلي الباب الا اما تخبطي واخبط ليه يا عم دا مكتبي اصلا وهاخدو اما اخلص جامعه وتذهب بجواره وتحاول زحزحته من على كرسيه
ليقف زياد: متزقيش يا بلوه انتي من دلوقتي يا سنتي وربع ومنمره على مكتبي.
لتضحك ميرا بخفوت بعد ان جلست مكانه: طب والله لايق عليا القاعده هنا
ليضحك زياد: والله انتي لايق عليكي اكتر تجوزي وتقعدي في البيت تلفي محشي
ميرا: اما يبقي يجى المتعوس اللى هيتجوزني هخليه يطبخ هوو لكن انا اطبخ لع لع لع
زياد: ولو مبيعرفش يطبخ
ميرا: لا ما انت بتعرف تعمل مكرونه بس اي عجب لتشهق ميرا.
ليقههققه زياد: هنقضيها مكرونه شكلنا
لتقووم ميرا وتخبط. كتفه بيديها هاتلي بيتزا حالا
زياد: مش بدري على الوحم ي قلبي
ميرا: بطل رخامه ي زياد
زياد بضحك لحظه هطلب وهاجي ليخرج من المكتب لتجلس ميرا وفي نفسها: لحد امته يا زياد هتفضل متقوليش انك بتحبني انا عارفه انك.
بتحببني وانت عارف اني بحبك امته بقا هتقولي
ليدخل زياد ويقترب منها: الجميل سرحان في اي لتنظر له ميرا بألم مفيش
ليقترب منها زياد: مالك ي ميرا في ايه لترمي ميرا نفسها في احضان زياد ليربت زياد على ظهرها بحنان: اهدي ي حبيتي في اي مالك.
ميرا بحزن: متبعدش عني
زياد: حد يقدر يبعد عن روحه
ميرا بحزن: انا حاسة انك هتسبني
زياد: بطلي عبط لتسكن ميرا في احضان زياد
زياد: ميرا الباب بيخبط و والبيتزا جت
لتنتفض ميرا من حضنه يامي نولهالي يا شاب.





