حور وياسين بقلم حور
ميرا بتفكير ؛ اولا انا مستحيل اقول لحور واكسر قلبها لقبل اعلي رأسها بحنان
ويردف قائلا: ربنا هيسترها اكيد
——
في الجامعه
وصلت حور لمحاضرتها وانهتهم جميعا ليوقفها صوت اسر: ازيك ي مدام حور
حور: لو سمحت ي دكتور حضرتك مينفعش تقف معايا كفايه ال حصل
ليضحك اسر بسذاجه ؛ خايفه عليا ولا اي
حور بغضب: لا مش عايزه زفت مشاكل تاني وبالذات ياسين مش هيسيبك في حالك تاني
اسر بضحك: وهو ياسين فايق بردو دا عريس يعني.
حور ببلاه ؛ عريس ازاي يعني
ليقترب منها اسر ويهمس بأذنها: انتي مفكره انو هيبص لطفله زيك واحد زي ياسين في مركزه عايز واحده زي جوانا تحفظ مظهره قدام الناس مش واحده طفله لسه مبتعرفش تلبس بس جذمه بكعب
لتنظر له حور بعضب: بطل كلام فارغ والطفله دي المش عجباك ابقي مراته.
اسر يضحك؛ انتي متعرفيش ان ياسين اتجوز جوانا النهارده الصبح دا الخبر مالي كل المجلات حتى شوفي ويقترب من اذنها وابقي افتحي الدولاب بتاعك هتلاقي هناك هديه حلوه اوي يا انسه حور مش انسه لسه بردو بس هنعمل اي يا حور بس هو مشفكيش عير طفله فراح لواحده كامله الانوثه.
لتنظر حور للجريده: وتنزل دموعها بصمت وكلام اسر يتردد بأذنها لتتجهه للمنزل سريعا ومباشرا لغرفتها لتجد الصور التي جمعه بجوانا لتبدأ حور بالبكاء بشده وتشهقق بصوت عالي
لتخفي الصور والجريده وتنزل إلى مكتب جدها: لتسمع كلام جدها مع جوانا: هجزلكم في احلي سويت عرايس يا روحي
جوانا: تسلملي ي احلي جدو
لتضع حور يديها على فمها تمنع شهقاتها من الخروج
.
وفي مكان اخر
اسر: تم يا برنسيسه
سوزان ؛ عرفت.
اسر ؛ وانهارت اخرها اخر الليل وتطلق
سوزان بفرحه: تسلملي يا اسر والفلوس ال اتفاقنا عليها هتبقي عندك بكرا الصبح
اسر بفرحه: تمام يا ريسه سلام
——.
اما عند حور لا تعرف ما حدث بعد بكائها وكيف اتت إلى قبر ولديها لتجلس امامه وتستمر في بكاء عميق جدا حور ضض خاين يا ماما بنت موجوعه كسرني حقا لم تقل جمله كامله لكن كميه الالم في صوتها كفيله بجعل اللحجر يلين ليرن هاتفها لتقطع نوبه بكائها وتنظر للمتصل لتجده ياسين لتنظر للهاتف بألم لتتكفف دموعها وتنهض من مكانها
حور بنبره صوت تحاول ان تجعلها طبيعه: نعم يا ياسين
ياسين بقلق مبترديش من اول مره لي.





