حور وياسين بقلم حور

لتغمض حور عينها هذه لم تكن خطتها حقا لم تكن فكانت تريد ان تجعله يدوب بها ذوب وكن لا يخصل عليها وبعدها تصدمه بمعرفه بزواجه من اخري وتركه لكن ما المانع من تقضيه اخر ليله لها بيين احضان حبييها وزوجها حقا ستشتاق له لكن يجيب يحيب الا يبعب مبشاعرها فلتترك قلبها بعيد ويتحكم بها عقلها قليلا لكن ما المانع ان يتحكم قلبي بي اللله ايضا سأنسي كل شي هذه الليله لتصبح الذكري الوحيده بينا يا من اعشقكك حد النخاع.

ليحمل ياسين حور بين يديه ويضعها على السرير ليتحد روحهم ليس جسدهم فقط لتصبح حور زوجته بما تحمل الكلمه
———
اما في قصر الشيخ.

بعد علم فادي بزواج ياسين اصبح كمن لا يري امامه من الحزن على ابن عمته ليصل للمنزل ومنه إلى غرفه ساره ليعرف هل علمت حور او لا منها فحد علمه انهم اصبحو اصدقاء ليترك الباب عده مرات فلا يأتيه الرد لينقبض قلبه بشده فيفتح الباب لينصدم من منظر ساره امامه فكانت ساره نائمه بهوت شورت قصير يصل لمنتصف فخدها وتشرت قط يصل لنصف بطنها وشعرها ينفرد على السرير بسلاسه فكان يشبه الذهب في بريقه والحرير في ملمسه ليقترب منها فادي كالمغيب ويطبع قبله على خدها فهذه الحمقاء هي حب طفولته الذي اعتقد انها نساه من زمن لكن هل ينسي احدا حبه الاول ليبتلع فادي عنها ويخرج من الغرفه ويترك على الباب مره اخري لتتململ ساره في الفراش لتقوم وترتدي اسدالها وتقترب من الباب لتجد فادي امامها لتبتلع ساره ريقها من مظهره الجذاب لتنظر للارض لبنظر لها فادي برضا.

ساره: محتاج حاجه ي فادي
فادي بتنهيده: محتاجك
ساره بعدم فهم محتاجني في اي
فادي: بحبك وحشتبني و و انني ازاي سبتيني كل السنين دي بعيد عنك فهميني لتتبدأ ساره في البكاء وترمي نفسها بين احضانه ليحتضنها فادي بحبك ويقول مهدأا هششش هش انا اسف والله
ساره ؛ اصل انت سافرت وجبت لقيتك بعدت عني فجأه قلت انت معتش بتحبني
فادي انا انا بم*و*ت فيكي يا بنتي وبهوي على خدها مقبلا اياه لتدفعه ساره بخجل عيب يا فادي كده.

ليقترب منها ويقول بخبث تيب هتجوزك ومش هيبقي عيب خالص يعني
لتغلق ساره الباب في وجهه ليققهه فادي هطلبك من جدي جهزي نفسك ويذهب من امام الباب لتبكي ساره من فرط فرحتها وتذهب لتصلي لربها وتشكره على تحقيقي امنياتها الوحيده
———
في غرفه حور وياسين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *