حور وياسين بقلم حور
اما عند ميرا وزياد
تسللت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو اجرب.
كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير يصل لنصف فخدها مع ترك اول 3 ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها.
لتصدم ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا: انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه: ايه اللى انتي لابساه ده.
ميرا بشهقه: ينهار اسود دأنا نسيت وتركض لتخبأ نفسها لكن هيهات كان يد زياد تنتشلها من الارض ليحملها ويجلس ويجلسها على قدمه لينحسر القميص الخاص به ليظهر.
فخدها بالكامل ليجن جنون زياد ويقترب من شفتاها مقبلها اياها بقوه لتسيل الدماء من شفاتيها ويديه تتسبح على جسدها قرص فخدها للتأوه ميرا بألم لتسمح له الفرصه ليكتشف جوف فمها لتعبث يد زياد بقميصها وهو مستمر.
بتقبيلها ليخلعه ويلقيه على الارض لتدق اجراس الخطر عند ميرا لتنتبه ميرا إلى ما يحدث فتحاول التملص من بين يديه لكن زياد كان كالمغيب عن الواقع ليمد يديه لخلع حماله صدرها مع بكاء ميرا لينتبه زياد لرجفتها بين يديه.
زياد وهو يحتضنها: اشش اهدي لتتخبأ ميرا نفسها بحضنه حمقاء تختبئ منه بحضنه
ليأخذ زياد نفس عميق ويغمض عينه ويحاول تهدءه نفسه
نسيبهم بقا حض#نين بعضيهم انا جالي جفاف من المشهد. ده اقسم بالله.
وفي مكان اخر
كانت سوزان (ام جوانا) تمسك في يديها الصور التي ستدمر كل شي بين حور وياسين فكيف ستتقبل حور الموقف وما سيكون رد فعل ياسين.
الفصل الرابع عشر
لتصل حور وياسين لقصر الشيخ كان لا يقل هيبه عن قصر عائلتها احست حور بالدفء الشديد ليستقبلهم الشيخ واحفاده بصدر رحب وحب شديد لتتعرف حور على ابناء خالها فكانوا اثنتين ساره ومريم
كانت مريم متزوجه من ابن عمها
اما ساره فكانت فتاه رائعه الجمال بعين زرقاء ووجه ملائكي لكن كانت تخفي جمال عيناها بداخل نظرتها وجمال جسدها بملابسها المحتشمه لقد احبتها حور من النظره الاولى.
ليرحب فادي بحور بسخاء واضح فكان نصيبه من ياسين النظرات القاتله كم تمني ياسين ق*ت*ل هذا الاحمق المسمي بأبن خالها.





