شقة الزمالك

— أعرف أنّ الشكر لا يكفي.لكن إن احتجت أي شيء يومًا… تعال إلينا.
أومأت بصمت.
لأنّ الكلمات خانتني.
ثم انحنت ليان قليلًا وهمست:
— عندما أشفى أريد أن أراك أول شخص.
ابتسمتُ رغم الدموع.
— ستشفين.
قالتها بثقة غريبة:
— أعرف.
ثم أمسكت أمّها يدها ورحلتا ببطء.
بقيتُ واقفًا أراقبهما حتى اختفتا ثم رفعتُ رأسي نحو السماء.
ولأول مرة منذ سنوات طويلة شعرتُ أنّ الله معي.
