شقة الزمالك

— أعرف أنّ الشكر لا يكفي.لكن إن احتجت أي شيء يومًا… تعال إلينا.

أومأت بصمت.

لأنّ الكلمات خانتني.

ثم انحنت ليان قليلًا وهمست:

— عندما أشفى أريد أن أراك أول شخص.

ابتسمتُ رغم الدموع.

— ستشفين.

قالتها بثقة غريبة:

— أعرف.

ثم أمسكت أمّها يدها ورحلتا ببطء.

بقيتُ واقفًا أراقبهما حتى اختفتا ثم رفعتُ رأسي نحو السماء.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة شعرتُ أنّ الله معي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *