ورقه انقذت

صعدت كندة معه إلى المروحية، ومع إقلاعها فوق أنوار المدينة التي بدأت تستقبل خيوط الفجر الأولى، أدركت أن حياتها القديمة قد انتهت تماماً ودفنت مع زجاج المطعم المهشم… وأن مستقبلاً جديداً، مظلماً وقوياً، قد بدأ للتو بجانب الرجل الأكثر خطورة في المدينة.
**النهاية**
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد





