حكايات ميرا
أبويا رفع رأسه.
وجهه تغير.
وقال:
— “وصلوا.”
— “مين؟”
قال:
— “دانيال.”
ثم نظر لأمي.
— “ومعه الشخص اللي كان بيساعده.”
أمي بدأت ترتعش.
بصيت لها.
— “مين؟”
لكنها ما جاوبتش.
أبويا هو اللي قال:
— “أخوك.”
اتجمدت.
— “أنا ماعنديش أخ.”
أبويا قال:
— “عندك.”
وفي اللحظة نفسها…
اتفتح باب البيت بعنف.
ودخل رجل.
نور صرخت.
وأنا بصيت في وشه…
فشفت نسخة أصغر من أبويا.
نفس العينين.
نفس الملامح.
لكن الابتسامة كانت مختلفة تمامًا.
ابتسامة دانيال.


