حواديت توتا

خطاب من والد آرثر.
فتحت الظرف.
والخطاب كان مكتوب من ستاشر سنة.
بدأت أقرأ.
وكانت أول جملة
لو إنتي بتقري الخطاب ده، يبقى آرثر فشل في إنه يحافظ على أهم حاجة في حياته.
دموعي نزلت.
وكملت.
ماريانا، أنا عارف إن ابني بيحبك، لكني عارف كمان إن أمه عمرها ما هتقبلك شريكة حقيقية. عشان كده حطيت الحماية دي.
وبعدين…
الجملة اللي خلتني أرفع عيني فجأة
وأنا متأكد إن اليوم اللي هتحتاجي فيه العقد ده، هيكون اليوم اللي بياتريس تحاول فيه توريث الشركة لولد لم تلدِه العائلة.
اتجمدت.
يعني…
هو كان عارف؟
من ستاشر سنة؟
كان متوقع إن بياتريس هتعمل كده؟
قلبت الصفحة.
وكان آخر سطر
احمي بناتك الأربعة. لأن واحدة منهن ستكون سبب سقوط الرجل الذي سيحاول سرقة مستقبلهم.
بصيت لمايا.
كانت قاعدة على الأرض بتلعب.
رفعت راسها وبصتلي.
ماما؟
ابتسمت لها رغم دموعي.
نعم يا حبيبتي.
قالت
إنتي بتعيطي؟
مسحت دموعي.
لأ.
جريت عليا وحضنتني.
وساعتها…
لأول مرة من سنين…
حسيت إن أنا مش محتاجة أهرب.
أنا محتاجة أرجع.
مش عشان آرثر.
ولا عشان بياتريس.
ولا عشان الشركة.
عشان بناتي.
تاني يوم الصبح…
وصلتني رسالة من ريتشارد.
ماتيجوش لوحدك. فيه اجتماع طارئ لمجلس إدارة الشركة الساعة 11.
كتبت
أنا مش راجعة.
رد فورًا
لازم ترجعي.
ليه؟
لأن آرثر حاول ينقل جزء من أسهمه.
اتخضيت.
لمين؟
لدييجو.
فهمت.
دي كانت البداية.
آرثر كان بيحاول ينقذ نفسه.
ودييجو كان مستني الفرصة دي من سنين.
كتبت
أنا هكون هناك.
قفلت الموبايل.
بصيت لبناتي.
كلوي قالت
هنرجع؟
قلت
أيوه.
صوفيا ابتسمت.
كامي قالت
بابا هيكون هناك؟
قلت
أكيد.
وبعدين بصيت لمايا.
كانت ساكتة.
قالت
ماما…
نعم؟
لو بابا مش عايزنا… إحنا نقدر نعيش من غيره؟
حضنتها.
وقلت
مش بس نقدر.
إحنا هنعيش أحسن.
في نفس الوقت، داخل شركة فانس…
كان آرثر قاعد في غرفة الاجتماعات.
قدامه دييجو.
وبياتريس.
وريشتارد.
وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.
آرثر قال
أنا محتاج السيطرة على الشركة دلوقتي.
ريتشارد رد
السيطرة مش عندك.
آرثر ضرب بإيده على الترابيزة.
أنا الرئيس التنفيذي.
ريتشارد قال
الرئيس التنفيذي مش معناه مالك.
دييجو ابتسم.
إلا لو الأسهم تسمح.
بياتريس بصت له.
اسكت.
دييجو قال
أنا ساكت بقالى سنين.
وبعدين بص لآرثر.
بس دلوقتي الدور جه.
آرثر قال
إنت




