حصان الخشبي محمد نور

 

لم يعد الحصان الخشبي ليعيد إلى سامر الطفل الذي فقده.

 

بل عاد ليعلمه أن الحب لا يأتي دائمًا بالطريقة التي نحلم بها، لكنه أحيانًا يجد الباب مفتوحًا رغم كل شيء.

 

ماذا شعرت عندما وصلت إلى نهاية هذه القصة؟ إذا أثرت فيك أو وجدتها ممتعة، فلا تنسَ مشاركتها  والتعليق حتى يتمكن المزيد من الأشخاص من اكتشافها. ❤️

خاص لصفحة روايات وحكايات – محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *