حكايات محمد نور

وسارة هتكبر وهي عارفة إن باباها اترفض من نفس العيلة اللي حضنتها بعد كده.
بس الحقيقة مابقيتش مستخبية في بدروم ضلمة.
وشغل طارق خرج للنور.
وبنته تقدر تقول اسمه بكل فخر.
والراجل اللي فضل طول عمره فاكر إن الحب معناه الأوامر والطاعة، اتعلم —بعد فوات الأوان لابنه، بس في الوقت المناسب لحفيدته— إن العيلة مش بتتحفظ بأنك تجبر حد يفضل محبوس معاك…
العيلة بتتحفظ بأنك تسيب له دايماً باب مفتوح عشان يرجع في أي وقت.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد




