رهان
وصل والدها قدام آدم، آدم انحنى للأب باحترام شديد، والأب مسك إيد ليان وحطها في إيد آدم وقال بصوت فيه هيبة وحنان:
ـ “يا سمو الأمير.. أنا النهاردة مش بسلمك بنتي، أنا بسلمك ‘روحي’. ليان اتوجعت كتير عشان توصل للحظة دي، حافظ عليها، لأن الجمال بيروح، لكن اللي زي ليان لو انكسرت مبيتشريش بكنوز الأرض.”
آدم بص لليان بحب وقال لوالدها:
ـ “ثق يا عمي.. إن ليان النهاردة هي اللي بتتوجني ملك، مش العكس. أنا هحميها من الدنيا، وأولهم نفسي.”
وسط تصفيق الكل، آدم طلع علبة قطيفة، بس مكنش فيها خاتم ألماس تقليدي. كان خاتم محفور عليه من جوه كلمة واحدة: “الجوهر”.
لبسها الخاتم، ومال على ودنها وهمس:
ـ “ها.. الألوان نشفت ولا لسه؟”
ضحكت ليان بكسوف وقالتله:
ـ “نشفت وبقت لوحة العمر يا آدم.”
وفي الركن، كانت ندى واقفة بتمسح دموع الفرحة وبتقول لنفسها:
ـ “والله وعملتيها يا ليلو.. وخليتي الأمير يلف حول نفسه زي الجنيه المخروم!”
تمت القصة بنهاية ملكية تليق بـ “ليان” و”آدم”.
تمت
النهاية بقلم شروق مصطفى حصري
رهان الجنيه

