ظنها دمية بين ايديه الاخير

الفصل الرابع عشر
***

زفرت أنفاسها بضجر تتقلب يمينًا ويسارًا حتى أخيرًا استقرت على فرد جسدها والنظر نحو سقف الغرفة، أيعقل أنها لم تغفو وقد حل الصباح بنوره لأنه عاملها بلطف ومسح فوق كفها الذي لسعته سخونة الأناء.

عادت تتقلب فوق الفراش حانقة من عقلها الأحمق، هى بالفعل حمقاء لتظل مستيقظة طيلة الليل من أجل أمر كهذا، فلو أحد أخر مكانه سيفعله
– أنتِ شكلك اتجننتي يا ليلى.. لاء وعايزه كمان تقولي لعزيز بيه عمي عزيز.. رجعتي تحلمي من تاني مش كفايه مقعدك في بيته ده أنتِ بقيتي طماعه أوي

تنهدت بسأم وهى ترى نور الصباح يملأ بأشعته غرفتها، تلطم خدها تتحسر على على الساعة المتبقية لها، فهى بعد ساعه ونصف عليها أن تكون بالمطبخ ،
أسرعت في العوده لتسطحها تجذب الشرشف الخفيف عليها تغمض جفنيها لعلها تخطف تلك الساعه المتبقية
….
تحركت بصعوبة بعدما جفت دموعها وامتلئ المغطس وأخذ يفيض فوق ارضية المرحاض..
دارت بجسدها نحو باب المرحاض الذي احكمت غلقه ثم عادت تنظر نحو المغطس الممتلئ
استقرت بجسدها داخل المغطس تنظر أمامها بشرود تعض فوق شفتها المجروحة، فلم يتركوا لها خيار أخر

دفنت رأسها أسفل المياة بعدما كتمت أنفاسها، دقيقة وراء دقيقة كانت تمر ولم تغادر روحها جسدها وصوت يصرخ بها هاتفًا باسمها
انتفضت من أسفل المياة تنظر حولها، فالصوت لم يكن إلا صوت ليلى
– ليلى
خرج صوتها في ضعف وعادت دموعها تنساب، فأين ليلى صديقتها هى وحدها من كانت ستحميها من هؤلاء الأشرار الذين كانت تتحدث عنهم إليها كلما أخبرتها أن عليها أن تكون قوية، فالسمك الصغير يأكله الكبير.. والبقاء يكون دائما للأقوى
– كلهم طلعوا أشرار يا ليلى

فتح صالح عيناه بتشويش يلتقط هاتفه الموضوع قربه فوق المنضدة، فالساعه تخطت الثامنة.. فهل غفا هنا قرب هذه الفتاة كل هذا الوقت

استدار بجسده جهتها قبل نهوضه ومغادرته ينظر نحو مكانها الفارغ الذي كان يظهر دليلًا لا يحتاج لرؤيته..
بملامح جامده نهض من فوق الفراش يبحث عنها قبل رحيله، فهى على ما يبدو تغفل عن مهمتها لديه..هو وحده من يسمح لها أن تترك فراشه وقتما يشاء

“صغيرة هى” رغمًا عنه كان يُتمتم بتلك العبارة مقتربًا منها بنظرات ترتعد لها الأوصال, يستمع لصوت بكائها تستند بجسدها نحو الجدار وتدفن رأسها بين ركبتيها

طالعته في ذعر بعدما التقطها من ذراعها وجذبها نحوه يهزها في عنف وقد أعادت إليه اسوء ذكريات عمره.. عندما ذبح برائة سلمى ليثأر من جده في زيجة دفعه إليها بعدما أغلق أمامه كل السبل وكان عليه عقابه وعقاب حفيدته الغالية

– بتعيطي ليه.. كنت فاكره مشيرة هتشغلك شغلانه شريفه.. مادام اختارتي طريقك مع مشيرة يبقى استسلمي لمصيرك.. ده مصيركم عاهرات
هزت رأسها رافضة سماع تلك الكلمة.. هى لم تختار..
– أنا مخترتش اكون كده
ولكن كان كالأعمى لا يرى أمامه، طالعها بعدما ابتعد عنها ينظر لنزيف شفتيها يمسح فوقهم برفق
– استسلمي بأرادتك يا زينب..
لم يمهلها لتبكي مجددًا، فعادت شفتيه تقتنص منها ما دفع ثمنه
سقط جسدها فوق الفراش تنظر إليه وهو يقترب منها، وكما حدث أمس كان يحدث وهو يُكبلها بجسده غير عابئ بتلك الدموع التي كان يتذوق ملوحتها بشفتيه
….
ضاقت عينين يزيد بتعجب وهو ينظر لغرفة صالح الفارغة، فصالح أخبره سيكون في الشركة في الثانية عشر ظهراً وعليه تجهيز اجتماعهم في الواحدة

– انا طبعت الاوراق يا يزيد بيه
ثم هتفت في تساؤل تتعجب تأخير رئيسها
– صالح بيه اول مره يتأخر عن ميعاده
استدار يزيد نحوها فهو لا يعرف سبب تأخيره، فحتى هاتفه مازال مغلقًا وسؤال واحد كان يتسأل به بصوت خافت جعل فريده تنظر إليه متعجبه
– هى عجبته ولا إيه
وسرعان ما كانت تداعب شفتيه ابتسامة واسعه متمتمًا ناسيًا فريدة التي وقفت تحملق به
– شكله غرقان في العسل
– يزيد بيه.. حضرتك سامعني..
قطب يزيد حاجبيه منتبهًا على وجودها أمامه، تأففت فريدة ضجرًا من تحديقه بها وسرعان ما كانت تتراجع مبتعده عنه
– أنتِ حاطه روج على شفايفك يا فريده
طالعته فريدة في صدمة، فهل وقف يتأملها..فاسرعت في وضع كفها فوق شفتيها وهى تراه يقترب منها يجذب محرمة ورقية من سترته ويمدّها إليها أمرًا
– امسحي شفايفك يا فريدة، بدل ما اعمل تصرف مش هيعجبك.. المفروض أنك سكرتيره محترمه

انفلتت شهقتها تُطالعه في ذهول، هل يراها بتلك الصورة لأنها صبغت شفتيها بطلاء شفاه فاقع اللون قليلًا
– استاذ يا يزيد
هتفت بها نادين التي وقفت ترمقهما بنظرات ماكره، ف السكرتيرة المحتشمه التي لا تراها تليق بالمكان على ما يبدو ليست سهله بل تطمح لشئ اخر

أسرعت فريدة في مغادرة الغرفه تخفي دموعها العالقة بأهدابها ، فاستدار يزيد نحوها بملامح ممتقعة متمتمًا بصفاقة لم تعتادها نادين منه
– افندم يا استاذه نادين
شعرت نادين بدلو ماء يسكب فوق رأسها وهى تراه يتخطاها قبل أن تنطق بشئ

….
جذبها صالح إليه بعدما شعر بتحركها من جواره
– أنا قولت إيه
ثبتها فوق الفراش ينظر نحو شفتيها المرتعشتين وتلك النظرة المذعورة التي تُحدقه بها
– عايز اسمع صوتك يا زينب
– متحركش من جانبك طول ما أنت موجود
تمتمت بها بخفوت بعدما اشاحت عيناها عنه تبتلع غصتها
داعبت شفتي صالح ابتسامة عابثة.. ، مطيعة هى وشهية ولكنها تعشق البكاء..
– مطيعة أنتِ يا زينب
حررها صالح أخيرًا من قبضته وابتعد عنها يفرك عنقه متمتمًا
– هتفضلي هنا في الشقة مش هتخرجي منها غير بأذن مني.. هنفضل شهر مع بعض وبعد ما الشهر يخلص هتروحي لحالك..
استدار نحوها يرمقها بنظرات اختفى منها العبث
– بعد ما عقد الجواز ينتهي مبعترفش بأي علاقه كانت بتجمعني بواحده.. تنسي تماما إن جمعتنا علاقة.. مفهوم

أسرعت في تحريك رأسها تتحاشا النظر إليه
– مشيرة اديتك الحبوب مش كده..
أخذ الجواب كالعادة من تحريكها لرأسها، فزفر أنفاسه بقوة تاركًا ذراعها الذي كان يقبض عليه
– صوتك يا زينب احب اسمعه..
– مفهوم
خوفها وخنوعها كان يزيده رغبة لتجربة أخرى ولكنه شعر بالشفقة نحوها فهى لن تتحمل

نهض زافرًا أنفاسه، هو لأول مرة يكون لديه شراهة غير طبيعيه مع امرأة ،
اتجه نحو المرحاض فعليه المغادرة.. فأعماله أهم.
…..
عادت ليلى للمطبخ تتأفف حانقة من تلك العبارات المقتضبة التي يُخبرها بها حسان ولا تُريح قلبها.. فالساعة الواحدة ظهرًا ولم يأتي العم سعيد
– كان لازم تتأخري في النوم يا ليلى.. اه قاعده ومش عارفه حاجه
استندت بذقنها فوق كفها بعدما اجتذبت احد المقاعد الملتفة حول الطاولة الصغيرة تزفر أنفاسها بحنق أشد
– بيخرج الكلام منه بقطاره.. يا ترى يا عم سعيد أنت كويس..
استمرت في تحديقها بتلك الساعه المعلقة فوق الجدار أمامها حتى انتفضت أخيرًا من فوق مقعدها بعدما استمعت لصوت السيارة
أسرعت في مغادرة المطبخ, بالتأكيد العم سعيد قد وصل مع السائق الذي نقله للمشفى بعدما بعث السيد عزيز أحدًا لأخذه لعمل بضعة فحصات كما أخبرها العم حسان

خاب أملها وهى ترى سيارة سيف التي اصطفت وقد خرج متعجبًا من وقوفها أمام سيارته بهذه اللهفة
– في حاجة يا ليلى.. مالك كأنك مستنيه حد
أسرعت ليلى نحوه في تخبط وحيرة ولكن وحده من سيطمئنها بالتأكيد
– عم سعيد في المستشفى.. عزيز بيه اخده يعمله فحصات.. انا قولتله امبارح إنه بياخد نفسه بالعافيه ورجله وجعاه

هتفت عباراتها بلهث تنتظر منه أن يُطمئنها
– اهدي يا ليلى وأنا هعرف من عمي كل حاجه
اخرج سيف هاتفه تحت نظراتها المتلهفة لسماع شئ يطمئنها
طالعها سيف بعدما أنهى مكالمته مع عمه يشعر بالحيرة من إخبارها خاصة وهو صار يعلم ارتباطها القوي بالعم سعيد
– محتاج يقعد في المستشفى كام يوم عشان يطمنوا عليه..
….
التف صالح نحوه يُحذره من استخفافه ..، فهو يعلم أن يزيد لم ينتظر خروج فريدة من غرفة مكتبه وأغلاق الباب خلفها إلا ليسأله عن تأخيره اليوم
– صالح الدمنهووي يتأخر على اجتماع مهم ربع ساعه.. اكيد حصل في الحياة حاجة
– يزيد
تمتم بها صالح حانقًا لأنه يعلم انه لن يصمت اليوم
– أنا قولت إيه غلط.. الكل النهاردة كان مستعجب تأخيرك
التمعت عينين يزيد بشقاوة وهو يرى امتعاض ملامحه
– شكلك المرادي مبسوط.. وعرفت تبسطك كويس.. شكلي هعمل زيك واجرب طريق مشيرة
– يزيد
صاح هذه المرة صالح بحده أشد وقبل أن يلتقط شئ ويقذفه به.. كان يُغادر الغرفة
تنهد صالح بضيق، فهو منذ وصوله يشعر بشئ يجثم فوق روحه..
اغمض عيناه مسترخيًا برأسه للخلف لعله يمنح عقله بعض الراحه ولكن عقله كأنه يأبى أن يُريحه يومًا.. فكل شئ عاد واخترق عقله..
نالها بالأجبار دون رحمه ورغم توسلها وتلك النظرة التي رجته بها أن يرحمها.. اصر على نيلها ليس لمرة بل لمرات.. لم يرغب بأن تكون أول ليله لها معه في يخته الذي شهد على جميع زيجاته حتى الشقة التي أخذها لها لم تطأها واحدة بقدميها من قبل

تعالا رنين هاتفه.. ففتح عيناه ينظر نحو المتصل ولم تكن إلا مشيرة التي قضت ليلتها خائفة رغم أخذها المال
– من أمتى بتتصلي بيا يا مشيرة بعد أي صفقة بينا بتم
أسرعت مشيرة بالنهوض من فوق فراشها
– عايزه اطمن يا باشا.. زي ما قولتلك البنت صغيرة وخام وخايفه تتعبك
ارتسمت ابتسامة مستخفة فوق ملامح صالح، مشيرة تخشى عقابها منه.. ف زينب ليس بها أي شروط من هؤلاء النساء اللاتي يختارهن
– بعد شهر زي ما مكتوب في العقد هبعتهالك
أنهى المكالمة دون أن ينتظر سماعها، فزفرت أنفاسها براحة.. فاخيرًا اطمئن قلبها
استدارت مشيرة بجسدها وهى تعلم أن تلك الفضولية صابرين تتنصت عليها من خلف الباب، فاتجهت نحو الباب تفتحه بغضب تجذب شعرها نحوها
– المرة الجاية هقطعلك ودنك فاهمه..
ارتعدت أوصال صابرين من صراخها ثم دفعها لها، فمنذ أمس وهى تغيرت معها
– روحي غيري يلا هدومك عشان تروحي الكباريه.. أنا مش فتحاها ليكم سبيل.. وقريب هتمشوا من هنا.. أنا ست بحب أعيش لوحدي

ارتسمت الصدمة فوق ملامح صابرين كما ارتسمت فوق ملامح علياء ونهى، فهل سيُغادروا هنا..
– هنروح فين يا مشيرة هانم
كانت أول من فاقت من صدمتها , صابرين التي أسرعت نحوها متسائلة تخشى أن تُلقي بهن بالشارع بعدما انتهى أمرهم..
ازاحتها مشيرة عنها بضيق تتلاعب بخصلات شعرها المصبوغ متأففه
– هشوفلكم شقة تعيشوا فيها
– زينب راحت فين
التفت مشيرة نحو علياء التي تسألت ووقفت تنظر إليها بنظرة لم تعجبها
تراجعت علياء في خوف من نظرات مشيرة القاتمة تزدرد لعابها تخشى أن يحدث معها كما حدث مع زينب وتقضي ليلتها بالمخفر
– هترجع ليكم قريب تقوم بدورها معاكم.. ما خلاص دور الشرف اللي كانت عايشه فيه أنا خلصتها منه
تمتمت بها مشيرة وسرعان ما كانت تتعالا ضحكاتها تنظر نحوهم بسعادة، فقد اصبحوا كما ارادت عاهرات
….
طالع عزيز طاولة الطعام التي اعدتها ليلى يقطب حاجبيه متسائلاً وهو ينظر نحو الصنف الوحيد الذي اعدته
– مكرونه بالفراخ
ابتسم سيف وهو يغرز شوكته بطبقه متلذذًا بطعمها ، فهو من اعد الصوص الأبيض الذي جعلها بمذاق افضل بعدما أغرقها به
– طعمها جميل.. ديه عمايل أيديا انا وليلى
ضاقت عينين عزيز بعدما التقطت أذنيه حديثه متمتمًا باستنكار
– نعم… أنت ومين
– ليلى يا عمي، أنت عارف إن هى بتساعد عم سعيد في المطبخ.. لكن تعمل طابخه كامله.. طلعت فاشله أوي في الموضوع ده
ضحك سيف عقب عبارته متذكرًا صدمته بها
– عم سعيد كان مدلعها اوي، إحنا لازم لما يرجع من المستشفى ننبه عليه إنه يعلمها.. مش عارف هنعمل إيه من غير عم سعيد الايام ديه

القى عزيز تلك الفوطة التي يضعها فوق ساقيه يبتلع أي حديث كاد أن يخرج منه
طالعه سيف وهو يتجه نحو غرفة مكتبه ينظر لشوكته ثم التهم ما بها
– والله طعمها جميل مش عمايل أيديا

أسرعت ليلى بترك شوكتها في طبقها تنهض عن مقعدها لتلتقط ما يحمله سيف الذي هتف مازحًا
– أكلت الطبقين.. اصل عزيز باشا معجبهوش الاكل
شهقت ليلى في خجل، بالتأكيد الطعام لم يعجبه
– الأكل معجبهوش مش كده
أطرقت رأسها بأسى، فهى لن تسد مكان العم سعيد ولن تشرفه في غيابه وتكون مسئولة عن المنزل كما أخبرته عبر الهاتف بعدما تمكنت من الحديث معه
– ليلى الاكل طعمه جميل.. لكن عمي ليه اكل معين بيحب ياكله.. هو راجل تقليدي شوية في أكله
أسرعت ليلى في رفع رأسها متسائلة عن الطعام الذي يُريده ويحبه فتفعله له
– بيحب إيه وأنا اعمله ليه
ضحك سيف رغمًا عنه، فهو ساعدها في صنف بسيط كهذا.. فماذا لو أخبرها بأحد أطعمة عمه المفضله

داعب ذقنه بأنامله مفكرًا قليلًا وهى انتظرت أن تسمع أصناف الطعام التي يُحبها لتطهوها له إلى أن يعود العم سعيد بعد أيام
انفرجت شفتيه بابتسامة خبيثة ينظر لها قبل أن يُخبرها بصنف يحبه عمه
– بيحب الكوارع يا ليلى..
اتسعت عينين ليلى ببلاهة، فتعالت ضحكاته عاليًا
– حطيتك اه على أول الطريق

رفع عزيز عيناه عن الأوراق التي أمامه سامحًا للطارق بالدلوف،
وقعت عيناه على ما تحمله يقطب ما بين حاجبيه وقبل أن يتسأل عما تحمله كانت ترفع عيناها نحوه
– سيف بيه قالي إنك مأكلتش.. أنا عملت ليك سندوتشات وشاي عشان تعرف تشتغل وأنت مركز
رمقها عزيز بنظرة ثاقبة فهل تمزح معه هذه الفتاه.. ولكنه بالفعل يرى جديتها بالأمر وهى تقترب منه وتضع أمامه الطبق الممتلئ بالأرغفة وكأس الشاي وتصف له كل رغيف ماذا وضعت به من حشو
– اعملك إيه بكره على الغدا، عم سعيد هيزعل مني لو معرفتش أشيل مكانه كويس..لكن أنا هكون اد المسئولية

حاول لمرات أن يجلي حنجرته حتى يخرج صوته، ولكنه كان عاجز عن الحديث.. يحملق بها في ذهول
التقطت عيناها تلك المجلدات الملقاه فوق سطح مكتبه ودون أن تشعر كانت تلتقط واحده تفتحها متمتمه بأنبهار
– هى الصور ديه حقيقيه يا عزيز بيه
اخدت تفر في الصفحات تحت نظرات عزيز الذي ارتخى بجسده متعجبًا من تقبله لها وتركها للحديث معه
نست ليلى وجودها معه ومع من وقفت تُثرثر حتى إنها لم تشعر بقدميها وهى تتحرك نحوه تُشير إليه عن روعة تلك الغرفة المصممة بعناية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *