ظنها دمية بين ايديه الاخير

الفصل السابع عشر
****
كل شئ كان أشبه بالحلم، حلم تمنته بطريقة أخرى..،ابتلعت لعابها وهى تدور بعينيها في الغرفة الفسيحة التي صارت لها
، هى في غرفة السيد عزيز
انتفض جسدها عندما سمعت صوت الباب يُغلق، فالتفت بلهفة تنظر نحو الباب الذي غُلق
– أنت قفلت الباب ليه
واسرعت نحو الباب تقبض فوق مقبضه تحت نظراته المذهوله
– أنا عايزه انزل اوضتي.. عم سعيد مستنيني اتعشا معاه، ده ميعاد المسلسل.. أنا عايزه انزل
عبارات غير مرتبة نطقت بها في خوف جليّ فوق ملامحها، اقترابه منها جعلها تغمض عيناها بقوة تتمتم برجاء
– أنا عايزه عم سعيد
وسرعان ما كانت تبكي تترجاه أن يأتي لها بالعم سعيد
– ليلى عم سعيد مش هنا.. البيت بقى فاضي
فتحت عيناها تنظر نحو الباب المغلق ثم إليه وقد أصاب الذعر ملامحها
– عم سعيد راح فين
تقهقرت للخلف تنظر نحو يديه التي ارتفعت نحو وجهها يزيل عنها طرحتها
– عم سعيد وسيف مش هنا… قرروا يسيبوا لينا البيت كام يوم
– ليه
خرج سؤالها بغباء، فلم يشعر بانفراج شفتيه بضحكة قوية غير مصدقًا ما يسمعه
– عشان أحنا عرسان جداد يا ليلى
لم يتركها عزيز تستمر في ذهولها، هى وافقت على الأمر وانتهى كل شئ بالنسبه له
– كنت اتمنى اسيبك تستوعبي اللي حصل فجأة، تستوعبي فكرة جوازنا لكن..
وقبل أن يمنحها بقية حديثه، كانت رغبته تشتعل وهو ينثر خصلات شعرها باصابعه بعدما حرره من عقدته
لم يتركها تستوعب حديثه، ذراعيه التفت حول خصرها يسألها بأنفاس مسلوبة
– مش قادر تكوني قدامي وملمسكيش يا ليلى..
…..
تبدلت ملامح الحجة نعمه لأخرى عابسه وهى تستمع عن أي عقد قران حضره ولما هو سعيد هكذا
– عزيز مين، اوعى تقولي عزيز اللي نعرفه
وسرعان ما وقفت تندب حظ أبنتها تلطم فخذيها
– وأنا اللي قولت زيارته لينا عشان يطلب دعاء.. اه الراجل اتجوز واحلامك ضاعت يا نعمه
حدقها الحج عبدالرحمن بنظرة نارية وهو يرى أفعالها العجيبة
– أنتِ بتقولي إيه يا وليه، هو الجواز فيه عايزه.. ده نصيب ورزق..
ابتلع الحج عبدالرحمن بقية حديثه في صدمة، فهل كانت ابنته تحب السيد عزيز لذلك ترفض من يتقدم إليها
– اوعي تقوليلي أن بنتك كانت..
– لا.. لا يا حج.. بنتك الخيبة بتحب الصبي بتاعك، سيد اللي اعتبرته ابنك يا حج
انفلت لسان الحجة نعمه بالسر، لتحتل عيناها الصدمة لا تُصدق أنها أخبرته بمن تهواه أبنتها ولا تتمنى هى حدوثه , فكيف لعامل لديهم لم يُكمل تعليمه يتزوج ابنة الحج عبدالرحمن
….
تنهدت فريدة بحالمية بعدما اغلقت حاسوبه وانتهى عرض حلقة اليوم
اتمت عامها الثلاثون منذ ثلاثة أشهر ومازالت تنتظر ذلك الفارس الذي تتمناه في أحلامها
– إظاهر إني هفضل مستنياه في أحلامي
نهضت من فوق فراشها تضع حاسوبها مكانه وعادت تلتقط وسادتها تحتضنها تغمض عينيها تزفر أنفاسها الحارة المعبئة بالشوق لأحلامها مع هذا الفارس الذي تنتظره
لم تغفو لتظن أنه حلمًا ولكنها شعرت بالصدمة المتكرره لأنها صارت ترى صورة أخر رجل تُريده يظهر أمامها.. رجل لا يرحمها من استخفافه ولا من نظراته التي لا تراها إلا كرهًا لها
– يزيد بيه..
….
تعلقت عيناها بسقف الغرفة في صمت، فطالعها في ترقب يشعر بالخوف عليها، فصمتها يقتله.. ليته تمالك حاله هذه الليله وتركها تستوعب الأمر
اغمض عيناه زافرًا أنفاسه بضيق يسأل حاله.. ما الذي حدث له فجأة
– ليلى
لولا اهدابها وتنفسها المنتظم لظن شئ أصابها، تلاشت تلك السعادة التي سقت قلبه بعد جفاف، ليتها قالت لا لكان تركها.. العم سعيد اخبره بالحقيقة المؤلمة ليلى تُريده كعم، تُريد عطفه وحنانه الذي يغمر سيف بهم
بتردد تحركت يده نحو خدها يمسح فوقه برفق لعلها تفيق من ذلك الجمود الذي حدث لها بعدما امتلكها
– ليلى اللي حصل بينا بيحصل بين أي اتنين متجوزين..
– أنا كنت عايزه يكون ليا عم زيك، عم سعيد قالي إنك مش عمي..
تجمدت حركه يده فوق خدها، فما أخبره به العم سعيد تُخبره به
– أنا مش عمك يا ليلى، هقولهالك كام مره
التفت إليه لتتعلق عيناها به برجاء
– يعني مينفعش تكون عمي
وكأن وحش قد تلبسه بعد نطقها لهذه الكلمة مجددًا بل وتترجاه أن يكون لها ما لم يعد يصلح
– قولت أنا مش عمك
أعطاها اثباته القوي..، فكيف سيكون لها عم وهى بين ذراعيه فوق هذا الفراش… يلتهمها بشفتيه ويسمع أنينها الخافت
…..
ابتسمت نادين بزهو لأنها أخيرًا صارت قريبة من سلمى ورامي، وقد صدقت والدتها أن الأمر لا يحتاج منها إلا أن تتعامل مع عقولهم الصغيرة
– هنروح لجدو رضوان
تمتم بها الصغير رامي بلهفة، فاسرعت نادين بتحريك رأسها له..
– جدو رضوان مستنينا على البحر
ازداد حماس الصغير وكذلك سلمي التي تقدمت منهم بهيئتها الطفوليه التي جعلت نادين تضحك مرغمه تُردد داخلها
– عنده حقه يتجوز كل شويه في السر، يستحمل إزاي يعيش مع واحده عقلها وقف عند ست سنين..
اقتربت منها سلمى بابتسامة واسعة تسألها هى الأخرى بلهفة
– هتخليني أعوم في البحر بالعوامة بتاعتي
بصعوبة تمكنت نادين من إخفاء ابتسامتها المستهزءة تومئ برأسها تنظر نحو عديله التي تتقدم نحوهم هى الأخرى
– صالح بيه لو عرف هيضايق.. أنا بحزرك اه
امتقعت ملامح نادين، فهذه الخادمة تظن نفسها سيدة هذا المنزل وداخلها كانت تتوعد لها حينا تكون زوجة صالح ستتخلص منها
– أحنا واخدين الأذن من عمو رضوان وهو مستنينا في الساحل
وسرعان ما كانت تهتف ب رامي وسلمى المترقبين لما يحدث
– داده عديله مش عايزانا نروح البحر
وعديلة رغمًا عنها كانت تحتل مقعدها بالخلف متمتمه بحنق
– ياريت مصيبة تحصل عشان يطردك صالح بيه من البيت ومنشوفش وشك تاني
…..
داعبت ابتسامة خاطفة شفتيه وهو يراها تقفز سعيدة تُهلل بحماس أنها هى من فازت
اقترب منها بعدما ترك عصا تلك اللعبة يلتقطها من خصرها يُقربها منه
– مش كفايه لعب يا ليلى، انا مكنتش فاكر إنك بتحبي البلياردوا أوي كده
– بحب اللعبه ديه اوي اوي، كان عندنا تربيزة بلياردوا في الملجأ
تحركت يديه بخفه تُداعب خديها يستمع لمغامراتها الممتعه، يومان عاشهم معها في جنه لم يكن يعلم إنها تنتظره.. جنه فيها هو الفائز وهى وحدها الخاسرة.. فقد دفن عمرها مع رجل في عمره يكبرها بضعف عمرها..
” أثنين وعشرون عامًا ” ازدرد لعابه في مرارة وهو يتذكر فارق العمر بينهم
– عزيز بيه
امتقعت ملامحه من نطقها لاسمه هكذا، فاسرعت في العدول عن خطأها
– عزيز
انشقت شفتي عزيز بابتسامة عذبه وهو يسمع اسمه من شفتيها بتلك النعومة التي تأثره ..لقد فقد تعقله، من كان يخشى على ابن شقيقه منها , صار هو غارق معها في نعيم ولذة لم يكن يظن أنه سيعيشهم مع امرأة خاصة تلك الصغيرة
– عم سعيد هيجي امتى هو وسيف.. البيت وحش أوي من غيرهم
تلاشت ابتسامته، فها هو يسقط من تلك السحابة التي يصعدها معها..
– لدرجادي زهقتي من وجودك معايا لوحدي
حررها من ذراعيه مبتعدًا عنها وهى لم تكن بالغبية لتُدرك حزنه منها، فاسرعت نحوه نادمة..
– أنت كمان لو بعدت زي هتوحشني
التف إليها ينظر نحو زرقة عينيها ورغم ادراكه أنها لو اشتاقت إليه لن تشتاق له بذلك الشوق الذي تخصه المرأة لزوجها
اقترب منها يدنو نحوها ليُقبلها وهى كانت مرحبه بقبلته ولكن ابتعدت عنه في خجل وهى تسمح هتاف العم حسان به
– عم حسان بينادي عليك
زفر عزيز أنفاسه بقوة يرفع غطاء رأسها متمتمًا قبل أن يُغادر تلك الصاله الواسعه
– اطلعي فوق وأنا هحصلك
اتجهت نحو الباب الداخلي للمنزل تصعد لأعلى ولكن الفضول اخذها للشرفة الملطلة على باحة المنزل
….
وقعت عينين السيدة بثينة على أبنتها الجالسة ارضًا تُطالع ما أمامها بذهول وعبراتها تنساب فوق خديها
ارتجف قلبها وهى تراها هكذا تنظر نحو رضوان الذي رمقها بنظرة قوية ثم اسرع صوبها يلتقطها من ذراعيها بقوه يهزها بعنف متسائلًا بلهفة
– فين سلمى و رامي حلصهم إيه
بصعوبة كان يخرج صوت نادين في تعلثم
– رامي مع داده عديلة.. سلمى
انهارت نادين في البكاء ومازال عقلها لا يستوعب ما حدث فجأة..، تركتها في السيارة غافية في احدى محطات الوقود وترجلت برامي لتجلب له ما يُريد من مقرمشات والسيدة عديلة اتبعتهم لحاجتها لدخول دورة المياه
– معرفش حاجه.. معرفش حاجه..
تعالت شهقات نادين، فمنظر سلمى وهى غارقة بدمائها لا يُغادر عقلها، أسرعت السيدة بثينة نحو أبنتها تجذبها من ذراعي رضوان تضمها إليها
– قالتلك متعرفش حاجه يا رضوان..أنت مش شايفها منهارة إزاي
رمقهم رضوان بوعيد بعدما التقطت عيناه أحد الأطباء
– للأسف الحالة جات ميته
…..
هناك شئ يجثم فوق روحه، يُحرك رابطة عنقه ببطء ويلتقط كأس الماء ليرتشف منه القليل
أشار لسكرتيرته أن تُغادر بعدما دلفت بتلك الأوراق.. فاسرعت بتنفيذ الأمر مجيبة عليه بلكنتها الانجليزيه
ارتفع رنين هاتفه برقم يزيد فالتقط الهاتف مُجيبًا عليه
– انزل مصر بسرعه يا صالح
ويزيد لم يكن يقوى على اخباره بشئ، ينظر نحو رضوان الذي نكس رأسه أرضًا..
….
توقفت عن مضغ الطعام الذي لم تأكل مثله من قبل إلا في منزله، سيعود من رحلة عمله وسينتهي كل شئ وكما وعدها سيمنحها حياة جديده بعيده عن مشيرة وبعيده عنه.. ستنسى أنها التقت به يوميًا وما عاشته معه
لعقت زينب دموعها التي انهمرت بسخاء عن زاوية شفتيها، لقد انتهت الحكاية التي دخلتها بروح منهكة وستغادرها بروح غادرت صاحبتها
– بتعيطي ليه يا زينب.. دورك في الحكاية أنتهى واخدوا منك اللي هما عايزينه.. كتر خيره هيبعد عنك مشيرة بشرها وهيعطيكي فلوس تبدأي بيها حياتك من جديد
وحياة جديدة ستبدأها ببقايا أنثى محطمه وبمال عذريتها وتلك الليالي التي قضتها في فراشه كالعاهرة
….
– عايزه إيه يا سهير
تسأل بها عزيز بضجر بعدما تنهد زافرًا أنفاسه من ثرثرتها حول أمومتها وكيف له أن يوافق على ابتعاد سيف والعيش خارج البلاد
– اقنعوا ميسافرش يا عزيز..
واردفت بلهفة تنظر لعزيز الذي نهض عن مقعده مشيحًا بعينيه بعيدًا عنها
– صديقه ليا.. شافته في النادي كام مره مع بنت من عيله محترمه.. باباها لواء شرطه.. اقترح عليه لو بيحبها يتقدم ليها.. ويلغي فكرة السفر من دماغه
رغم الدهشة التي ارتسمت فوق ملامح عزيز مما يسمعه منها إلا أنه أخفى دهشته والتف نحوها يرمقها بجمود
– أنا معاه في أي قرار عايزه
عزيز قد اقتنع برغبته بالعمل بعيدًا عنه وما ازاده اطمئنان أن من اقترح عليه الأمر صديقه باسل الذي يعيش منذ سنوات عديدة بالخارج
طالعته مشيرة حانقة ولم يكن هو بمغفل ليفهم سبب عدم رغبتها في ابتعاد سيف عنها.. سهير لا يفرق معها إلا المال الذي تأخذه منه كل شهر كشهرية إكرامًا منه عليها حتى يرضي سيف
تنحنحت ليلى في حرج بعدما ابدلت ملابسها تحمل القهوة التي اعدتها لهم..، فهذا ما اعتادت عليه من العم سعيد, أن الضيف له ضيافته
– القهوة
احتدت عينين عزيز وهو يراها تتقدم منهم، فهل أخبرها أن تعد شئ..
– هى البنت ديه لسا بتشتغل هنا
تمتمت بها سهير ترمق ليلى التي امتقع وجهها من حديثها، فضاقت عينين سهير بعدما تذكرت أن سيف والعم سعيد في بيت المزرعة
كادت أن تتسأل ولكن الحديث قد ابتلعته
– اطلعي يا ليلى أوضتنا
جحظت عينين سهير في ذهول.. ،لقد تحركت بالفعل من أمامهم بعدما اماءت له برأسها تزدرد لعابها خوفًا من نظراته القويه التي صوبها نحوها
– تطلع فين يا عزيز
استدار عزيز إليها بعدما أستمع لنبرتها المتهكمة
– هو سيف مقالكيش إن أنا وليلى اتجوزنا يا سهير
….
نهضت ليلى من فوق الفراش بحيرة تقضم شفتيها بتوتر، لقد رحلت والدة سيف منذ ساعتين وهى تجلس هكذا تنتظره
ارتسم الفزع فوق ملامحها، أيعقل أنه أستمع لخبر عن سيف ضايقه..
أسرعت في جر خطواتها بعدما اقتحم عقلها الصغير أفكار عدة..
انتابها القلق وهى تراه جالس في الحديقه شارد الذهن .. اقتربت منه بخطوات هادئه تضع بيدها فوق كتفه
– في حاجة حصلت ضايقتك.. عم سعيد كان بيقولي إنها ست مش كويسه ولولا سيف عمرك ما دخلها بيتك
اخذت ليلى تُثرثر بكل شئ أخبرها عنه العم سعيد نحو هذه المرأة ذو الشعر المصبوغ
لم يُبدي عزيز أي ردة فعل، فابتلعت بقية حديثها بتوتر.. فهو لم ينظر إليها
التفت لجهته حتى تكون قبالته تجتذب أحد المقاعد لتجلس أمامه
– أعترفلك إعتراف
رغم عدم تجاوبه مع حديثها ورؤية اللهفة في عينيه نحو اعترافها إلا أنها استمرت في الحديث
– أنا اللي حطيت ليها يومها الشطة وكل التوابل عشان متستحملش وبطنها توجعها.. عم سعيد قالي إنها بتتعب من التوابل الزيادة وأنا متوصتش بصراحة
رغمًا عنه كان يبتسم إليها يمدّ بكفه نحو خدها يمسح فوقه
– ليلى أنا هفضل شوية في الجنينه.. اطلعي نامي أنتِ
– أنام فوق لوحدي.. والبيت فاضي.. استحاله.. أنا كنت بنوم في الاوضة اللي بره بالعافية وبفضل طول الليل الف في الجنينه اطمن الدنيا امان ولا لاء
انفلتت ضحكته رغم عبوس ملامحه، فما عساه أن يفعل مع تلك الصغيرة التي فتنته وصارت تسرق عقله بحديثها
– يعني عايزه إيه دلوقتي يا ليلى
– عايزه اعرف ليه الست ديه ضايقتك.. وليه انت بتكرهها
ارتفع حاجبيه في ذهول تحول لدهشة أشد وهو يراها تسحبه خلفها لأعلى تجلسه فوق الفراش وتجلس قربه متسائلة
– أنزل اعمل حاجه نشربها عشان نتسلى
وكادت أن تتحرك لكنه اسرع في اجتذابها بعدما فاق من ذهوله الذي بات لعين بسببها
– لو هتنزلي تعملي حاجه نشربها.. فهترجعي تلاقيني نمت..لأني راجع الشركة بكره..، كلمت سيف وقولتله يرجع هو وعم سعيد
استدار بجسده راغبًا بالنوم تحت نظراتها التي تضيق وتتسع في صمت ومازال حديث سهير يخترق صداه أذنيه
….
جثا على ركبتيه أمام قبرها لا يُصدق إنه دفنها اليوم، دفن ملاكه البرئ.. دفن تلك التي كانت قطعه منه
انسابت دموعه يصرخ من الألم.. لقد عاقبه الله على جرمه يومًا بعد يوم وهو يسمع سؤال صغيره عن والدته.. ورفضه لتكون هذه والدته
– مشيتي وسبتيني أنا ورامي ليه يا سلمى.. كنت هجبلك طفل تاني يعيش معاكي ومع رامي..إظاهر إن ده عقاب زينب كمان.. كنت هاخد ابنها منها
زينب التي وعدها أن يُحررها منه ولكنه لم يكن سيُحررها.. إلا عندما تمنحه طفلًا أخر يؤنس وحدة صغيره





