زين وبنت عمه 2بقلم ملك ابراهيم

وجاء اليوم اللي زهرة فيه بصت لزين بابتسامة حقيقية طالعة من القلب، ولقى نفسه بيعيد السؤال اللي كان بيتمناه من سنين بس المرة دي بثقة أكبر وبقلب أصدق:

“هتقبلي تكوني مراتي يا زهرة؟”

ابتسامتها كانت كافية، عينيها لمعت بالحب اللي رجع يملى قلبها وهزت راسها بموافقة.

وكان فرح زهرة وزين فرح البلد كلها، عزموا فيه كل الناس الكبير والصغير والقرايب والجيران، ماكنش مجرد فرح عادي، كان احتفال بانتصار الحق على الباطل وانتصار الحب على الظلم، كانت زهرة لابسة فستانها الأبيض زي الملاك وزين جنبها عينيه ما بتتشالش من عليها كأنه بيعوض كل لحظة فاتت.

واكتمل جوازهم وبدأوا صفحة جديدة في حياتهم، عاشوا مع بعض في سعادة، زين كان الزوج الحنين والسند وزهرة كانت الزوجة المحبة اللي قدرت تتخطى آلام الماضي وتبني حياة جديدة مليانة أمل وحب، وكانت قصتهم بتتحكي للأجيال اللي بعدهم عشان تكون دليل على إن الصدق دايماً بينتصر وإن الحب الحقيقي ممكن يشفي أي جرح.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *