زين وبنت عمه 2بقلم ملك ابراهيم

وسابها في الأوضة وقفل الباب وراها، حبسها.. بس المرة دي حبسها مش عشان يعاقبها، لكن عشان يحميها ويجيبلها حقها، كانت لسه رهينة في قصره بس الوضع اختلف تماماً، زين كان بيتحول وبيجمع كل قوته عشان يواجه عيلته والعالم كله، بس المرة دي زهرة كانت في صفه هو.

زين ماكنش عنده وقت يضيعه، الصبح بدري قبل ما أياد الكلب يفكر يفتح بقه بكلمة زيادة أو يعمل أي حركة غبية، زين كان في طريقه لشركة أياد، دخوله كان زي الإعصار، ملامحه متجهمة وعينيه بتطق شرار، مابصش لحد وتوجه دايركت على مكتب أياد.

فتح الباب بقوة لقى أياد قاعد بيشرب قهوته ومبسوط كأنه عامل إنجاز، أياد اتفاجئ بوجود زين ورسم ابتسامة مصطنعة على وشه:

“أهلاً زين باشا.. خير في حاجة؟”

زين مسك أياد من ياقة قميصه بقوة لدرجة إن وش أياد احمر، قرب وشه منه وهمس بصوت واطي ومخيف يا دوب أياد هو اللي سامعه:

“البنت اللي كنت عايز تعتدي عليها دي، اللي اتهمتها بالكدب، دي تبقى مراتي، زهرة مراتي يا كلب.”

وبعدها وقبل ما أياد يلحق يستوعب الصدمة، زين رفع إيده ونزل عليه بقلم خلاه يقع من على كرسيه، الموظفين اللي كانوا معديين جنب المكتب والمديرين اللي في المكاتب اللي جنبه كلهم طلعوا يشوفوا إيه اللي بيحصل، وزين ماكنش فارق معاه.

شاور بإيده على شاشة الكمبيوتر اللي في المكتب اللي كان عليها فيديو الحفلة وهو بيعرض لحظة اعتداء أياد على زهرة ودفاعها عن نفسها وقال:

“الفيديو ده يا أياد هو نهاية لعبتك القذرة.”

وبص للموظفين المصدومين اللي اتجمعوا حواليهم وقال بصوت عالي وواضح:

“اللي بيحصل ده قدام عينيكم ده جزاء أي واحد يفكر بس يمد إيده على واحدة ست بريئة، خصوصاً لو كانت مراتي!”

وطلع من المكتب وساب أياد مرمي على الأرض، ووشوشة الموظفين بدأت تعلى وسيرة الفضيحة اللي عملها زين لأياد في شركته انتشرت في كل مكان زي النار في الهشيم.

زين بعد ما خلص من أياد كانت وجهته اللي بعدها هي البلد، كان لازم يواجههم، لازم يحط النقط على الحروف وبالذات مع اللي كانوا السبب في كل اللي حصل لزهرة. وصل بيت عمه في البلد ودخل البيت اللي كان مليان صمت غريب، عمه قاعد على كرسيه ومرات عمه بتتحرك حواليه في صمت.

زين دخل وقعد قصادهم وماكنش فيه أي مقدمات، بص لعمه اللي وشه متغير من الشلل وبعدين بص لمرات عمه اللي كانت بتبصله باستغراب وقال بصوت ثابت وهادي بس وراه بركان غضب مكبوت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *