سندريلا
ثم قام من مكانه وانتوي المغادرة مردفا برعب:
_ والله العظيم لا أروح الجامعة وأرد له القلم عشرة وقدام إللي ضربك برده الندل الجبان .
سبقته إلي الباب ومنعته من الخروج قائلة ببكاء:
_ لأ يابابا يارب يخليك استني متروحش ،
واسترسلت وهيا تمسح دموعها بشدة قائلة بقوة:
_أنا إللي هرد له القلم قلمين وقدام الجامعة كلها بس بعد مااثبت برائتي الأول وأدخل الجامعة وأنا راسي مرفوعة بعد ماخرجت منها وأنا مكسورة ومتهانة وذليلة .
الأم بتعقل:
_ سندريلا عندها حق عايزين نقعد ونهدي ونفكر مين إللي عمل كدة فيها ودمرها كده ،
مين إللي له مصلحة أو بيكرهك ياحبيبتي وإنتي أغلب خلق الله ولا بتهشي ولا بتنشي ؟
ردد أخيها قائلا:
_ هاتي الفيديو ده كده .
أعطته الهاتف ونظر إلي الفيديو مراراً وتكراراً وفجأة ثبت الفيديو علي صورة معينة ونظر إلى أخته قائلا:
_ ساسو بصي في الصورة دي كويس وركزي فيها كده ، هتلاقي كتف حد كان متصور جمبك وشايل صورته من الصورة ومن تسرعه نسي يظبط الصورة كاملة .
دق قلبها بوتيرة سريعة آملة أن تصل إلى طرف الخيط وأخذت منه الهاتف وتمعنت في الصورة جيداً وظلت تسحب الشاشة يميناً ويساراً إلي أن قالت فجأة بصدمة :
_ معقولة تكون دي إللي في بالي ، معقولة تكون جنة صاحبتي ،
واسترسلت بذهول :
_ وليه متكنش هيا ماهي الوحيدة في صاحباتي إللي كنت بقعد قدامها بلبس البيت عادي .
أكد أخيها علي حديثها وأردف بذكاء:
_ أكيد هيا ياساسو لسبب تاني إن إللي صورك في الجامعة وأنتي في حضن جوزك لازم يبقي من الجامعة وقريب منك جداً كمان وعارف خطواتك ومراقبك علشان يوصل لفيديو زي ده ،
واسترسل بدهاء أكبر:
_ وصورتك الفيديو ده علشان تعرف الناس إنك حرفياً مش تمام حتي لو ده جوزك مكنش ينفع تعملي كده داخل الحرم الجامعي ،
وأنا من زمان أقول لك ابعدي عن البنت دي مش تمام وياما حذرتك إني مش مرتاح لها وأنتي كنتي دايما تصديني وتعانديني ،
أهي الهانم إللي صاحبة عمرك إللي دخلت بيتك وأمنتيها علي نفسك طعنتك طعنة غدر رشقت في قلبك دمرتك ،
طعنتك بس\كينة تلمة ومن غير مايرمش لها جفن وسابتك تنزفي ومستنية موتك ،
الهانم إللي كنتي رايحة جاية معاها هكرت موبايلك وفتحت اميلك القديم وأخدته عندها وعملت لك حظر منه علشان متشفويش البلاوي إللي بتجهزها لك ،
ثم أكمل وهو يحق ذقنه بتساؤل:
_ السؤال هنا بقي ليه عملت معاكي كدة ، ليه دمرتك بالشكل ده وأنتي عمرك ماأذتيها ولو بنظرة حتي ؟



