سندريلا
مسحت سندريلا دموعها بالمنديل الورقي وقالت بتأكيد:
_ عامر ، عامر هو السبب كانت ديما تقول لي سبيه مش لايق عليكي ، كانت دايما تحاول توقع بينا حتي لو في أي مشكلة بسيطة ،
كنت ساعات بشك في أمرها وبعدين أكدب نفسي إن عمرها ماتكون بتفكر في خطيب صاحبتها واللي بقي جوزها الحقيرة .
حقيقي الطعنة مبتجيش غير من القريبين أوي إللي عمرنا مانشك فيهم .
أخيها بتذكر:
_ قلت لي عامر ، أتاري يوم كتب كتابكم دخلت البلكونة فجأة أرد على تليفون لاقيتها بتعيط ، استغربت وسألتها بتعيطي ليه ، قعدت تتهته وارتبكت وقالت لي لا مفيش حاجة دي دموع الفرحة بس ، فرحانة لساسو إنها خلاص حلم عمرها قرب وخلاص بينكتب كتابها علي عامر .
واستطرد قائلاً باستحسان:
_ كدة بقي عرفنا إن الواطية دي هي أس البلاوي ، نركز بقي ونفكر نخليها تعترف إزاي .
ردت أمها بتعقل:
_ المواجهة مع حبة ضغط أعصاب ونلعب علي وترها الحساس ونجيب آخرها هنا في نفس الأوضة وتتصور فيديو صوت وصورة من غير ما تحس وهي بتعترف بالقرف إللي عملته ،
ووجهت أنظارها إلي ابنتها متسائلة:
_ هتقدري تواجهيها ياساسو ولا هتسيبي نفسك للدموع والضياع .
رفعت رأسها لأعلي وتحدثت بقوة إلي والدتها:
_ إزاي مش هقدر ياأمي أنا أقدر وأقدر وهجبها وهخليها تعترف بطريقتي بكل حاجة بس أسيبها يومين كدة أكون ارتاحت نفسياً فيهم علشان أقدر أواجه بشراسة وآخد حقي من عنيهم وفي نفس المكان إللي اتفضحت واتهنت فيه، هاخد حقي بنفس الطريقة ونفس الوجع لا أكتر ولا أقل .
أبيها بتأكيد:
_ إللي إسمه طارق ده صفحة وتطويها من حياتك نهائي ،
واسترسل بوعيد:
_واللي خلق الخلق لا أندمه علي القلم اللي نزل علي وشك الغالي ياقلب أبوكي
_______________________________
بعد مرور أسبوعاً علي تلك الأحداث دلفت سندريلا الجامعة يمسك عامر يدها اليمني وأخيها يدها اليسري علي مرأي من الجميع ،
اعتلت الصدمة معالم تلك الجنة واستشاطت غضباً من ذلك المنظر الذي هوي علي قلبها فمزقه أشتاتا ،
والهمهمات والغمزات واللمزات من الجميع علي تلك القوية الأبية التي تدلف إلي الجامعة وكأن شيئا لم يكن ، وفي يد من أهانها وأذلها وكسرها أمام أعين الجميع ، كانت تتوسطهم كالملكة وهي تدلف الجامعة بعد تلك الفضيحة التي سمعت كل شبر في الجامعة ،
