سندريلا

إيه الغباء ده إللي يخلي واحد في إيده ملاك زي دي ويفرط فيهم بالسهولة دي ،

واسترسل بتساؤل:
_ طيب ومندمش علي إللي عمله وحاول يصلح غلطته ؟
أ

جابه والده باستفاضة:

_ يوه ده فضل وراها يتذلل لها كتير ويتحايل عليها كتير وهيا رفضت تماما تديلوا فرصة تانية ، وجالي كتير علشان عارف إنها قريبة مني وكلمتها بدل المرة عشرة وهيا لايمكن ابدا ترجع له لحد مازهق واحترم رغبتها وبعد ، وكلم المكتب بتاعه واتنقل من الجامعة خالص .

طلب رقمها من والده برغبة شديدة وإلحاح شديد ، إلي أن وافق وأعطاه الرقم وأخذ منه وعد ألا يضايقها ويتعامل معها بإحترام شديد ،

انطلق بسرعة البرق ذاهبا إلي المكان الذي يحبذ الجلوس فيه ، وصل للمكان وجلس أمام البحر ممسكاً هاتفه طالباً رقمها علي الفور ،

أما هي ذهبت إلى الكافيه المعتاد الذي تذهب إليه دائماً بعد عملها كي تشرب قهوتها المعتادة عليها من ذلك الكافيه ،

وجدت هاتفها يرن نظرت إلى شاشته باستغراب ورأت اسم أمير مدون علي التروكولر ،

دق قلبها بوتيرة سريعة وتوترت بشدة ومترددة أن ترد عليه ،

أما هو فصل رنته وكررها مرة أخرى وعازما علي تكرارها حتي ترد عليه ، فهو لن يمل أبدا ، وفجأة استمع إلي صوتها الهادئ مجيبة برقة :
_ السلام عليكم ، مين معايا ؟

أجابها بشقاوة:
_ أنا العاشق الولهان إللي علي بوزه طب ومال ،
أول ماشاف العيون وحاله بقي توهان ،
أنا أمير ياللي بقيتي في لحظة كيان أمير إللي زلزلتيه .

ابتسمت علي طريقة كلامه الدعابية وخفق قلبها علي معناها ثم أفاقت وردت بجدية:
_ ياسلام من أول كلمتين مابينا بتسخدم معايا أسلوب الطيارين علشان مفكرني من إياهم إللي عقلها بيطير أول ماتسمع الكلمتين دول .

أطلق صفيرا عالياً دليلاً على إعجابه بكلامها ولمحة ذكائها وقال بوقاحة:
_ أموت أنا في الدماغ إللي بتفهم بسرعة دي ، بس أنا بجد وقعت في غرامك وبقيت ولهان وقلبي مش مبطل دق وبيطلب منك مجرد مقابلة في أي مكان عام علشان خلاص أخدك وأطير بيكي علي حضني علطول ، ومترفضيش علشان أنا زنان ومش هبطل لحد ماأنول الرضا من ست الحسن والجمال .

ضحكت بأنوثة ورقة علي طريقته في الكلام والتي أول مرة تقابل مثلها وأجابته بدبلوماسية :

_ حضرتك ممكن تقول كل إللي إنت عايزه في التليفون مينفعش أقابلك خالص .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *