سندريلا
ثم ألقت في وجهه خاتم الخطبة بنفس الطريقة التي رماها بها قبل ذلك ،
عامر باستعطاف :
_ لأ ياحبيبتي متعمليش فيا كده أنا رجعت لك نادم واعتذرت لك قدام أهلك وعرفت غلطي وندمت عليه ،
متسبنيش أنا بحبك ومقدرش أستغني عنك ياروح الروح .
ابتسمت له بانتصار ورددت :
_ خلاص ياعامر انسي مش أنا إللي تتهاون في جرح كرامتها ولو مرة واحدة وتتنازل ساعتها هستاهل إني اتجرح ميت مرة فيها ،
واسترسلت برأس مرفوعة :
_ أنا مش ممكن أرجع لحد فكر يمد إيديه عليا ،
آه كمان ليك أمانة عندي علشان نبقي خالصين ولا ليا ولا عليا ،
واقتربت منه ووقفت مقابله وجها لوجه وهبطت علي وجهه بصفعة قوية كصفعته لها أمام الجميع ،
تحت صدمة الجميع الذين وضعوا أيديهم علي أفواههم من هول مارأوا ،
ثم شبكت يديها في يد أخيها وخرجت من الجامعة برأس شامخة تليق بالسندريلا .
______________________________
سندريلا بتوتر:
_ أنا قلقانة أوي ياياسر خايفة من النتيجة متطلعش زي كل سنة وساعتها هتقهر ،
بجد السنة دي كانت أصعب سنة في حياتي المر فيها كان كتير عليا.
ربت أخيها علي ظهرها مطمئناً لها بهدوء قائلاً بثقة:
_ السندريلا دايما في مركز القوة وعمرها ماهتنزل لغيره أبدا ياقلب أخوكي ،
واسترسل حديثه بتأكيد :
_ وبعدين إن الله لايضيغ أجر من أحسن عملا .
تنهدت بارتياح وأخذت نفسا عميقاً وردت بدعاء:
_ يارب ياياسر يسمع منك ربنا ،
وظلا يخطوان بخطوات سريعة وقبل أن يصلا قابلتها صديقتها مسرعة إليها بالأحضان قائلة بفرحة:
_ ألف مبروك ياساسو امتياز مع مرتبة الشرف والأولي كالعادة ياقلبي .
أمسكت كتفي صديقاتها ودارت بها بفرحة عارمة غير مصدقة ماسمعته للتو قائلة:
_ بجد إنتي بتتكلمي بجد ، أوعي تكوني بتهزري .
أمائت صديقتها برأسها مرددة بسعادة:
_ والله العظيم جبتي امتياز مع مرتبة الشرف وطلعتي الأولي وحقيقي جدا جدا .
احتضنها أخيها وقبل جبهتها بسعادة تكفي الكون مباركاً ومهنئا لها بفرحة:
_ ألف مبروك ياأجمل سندريلا في الكون بحاله ، مكنش عندي ذرة شك إنك تعمليها،
الحمدلله حتي يبلغ الحمد منتهاه،
قالتها وهي ترفع رأسها للسماء تشكر خالقها علي عطاياه ونعمه عليها التي لاتعد ولا تحصي ،
احتفل بها والديها وهنؤها الأقارب من كل مكان ،
وبعد ستة أشهر تعيَّنت معيدة في كلية الآداب ،


