كانت سيده بسيطه حكايات ميرا

كانت قد أحبته كأنه ابنها، والآن لم تكن تعرف إن كانت ستراه مرة أخرى.

وفي أحد الأيام، بعد منتصف الظهر بقليل…

سمعت كلارا طرقًا عنيفًا على باب منزلها.

فتحت الباب، فتجمدت في مكانها.

كان آدم واقفًا أمامها.

وبمجرد أن رآها، اندفع نحوها واحتضنها بقوة، وهو يبكي.

“وحشتيني يا كلارا!”

وضعت ذراعيها حوله، وانهمرت دموعها.

ثم رفع آدم رأسه وقال بصوت مرتجف:

“أنا مش مصدق إنك سرقتي حاجة… وجدتي هي اللي قالت كده، بس أنا عارف إنك مش حرامية.”

تجمدت كلارا.

لأنها أدركت في تلك اللحظة أن الطفل الصغير يعرف شيئًا لم يعرفه أي شخص آخر…

شيئًا قد يثبت براءتها.

لكنها لم تكن تعلم أن آدم لم يأتِ إليها وحده…

وأن ما كان يحمله في يده سيكشف سرًا خطيرًا داخل قصر الشناوي، وسيجعل الجميع يكتشف أن سرقة المجوهرات لم تكن سوى بداية الحكاية.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل التالي

لم تستطع كلارا أن تنطق بكلمة.

كانت تحدق في يد آدم الصغيرة، حيث كان يمسك شيئًا أخفاه داخل جيبه طوال الطريق.

سألته وهي تمسح دموعه:

“إيه اللي معاك يا آدم؟”

نظر الطفل حوله بخوف، ثم أغلق الباب خلفه وهمس:

“ماما قالتلي ما أقولش لحد… بس أنا خايف عليكِ.”

تسارعت أنفاس كلارا.

“قولّي يا حبيبي… إيه اللي حصل؟”

أخرج آدم هاتفًا صغيرًا من جيبه.

كان هاتف والده القديم.

قال بصوت مرتجف:

“أنا لقيت ده في مكتب بابا.”

تغير وجه كلارا.

“موبايل باباك؟”

هز آدم رأسه.

“أيوه… وأنا سمعت عليه حاجة.”

جلس على الأريكة، وبدأت أصابعه الصغيرة ترتجف وهو يحاول فتح الهاتف.

“كنت بدور على لعبة… بس لقيت تسجيل.”

ثم نظر إليها وقال:

“وفي التسجيل، سمعت ماما بتتكلم مع عمو سامح.”

تجمدت كلارا.

سامح كان المدير المالي للعائلة، والرجل الذي كان مسؤولًا عن حسابات الشركة وأغلب الأمور السرية داخل القصر.

ضغط آدم على زر التشغيل.

ساد الصمت لثوانٍ…

ثم خرج صوت امرأة من الهاتف.

كان صوت والدة آدم.

“لازم كلارا تخرج من البيت قبل ما تكتشف حاجة.”

توقفت أنفاس كلارا.

ثم جاء صوت سامح:

“والخطة هتمشي زي ما اتفقنا… بس لازم المجوهرات تظهر في حاجتها.”

شهقت كلارا، ووضعت يدها على فمها.

لم تكن مجرد سرقة.

لقد تم تلفيق التهمة لها عمدًا.

لكن لماذا؟

استمر التسجيل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *