كانت سيده بسيطه حكايات ميرا

نظر إلى الشاشة.

ثم قال:

“مستحيل…”

كانت المكالمة من شخص واحد فقط.

والدة آدم.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل التالي

ظل هاتف سليم يرن في يده.

نظر إلى اسم المتصل، ثم رفع عينيه ببطء نحو والدة آدم.

كانت تقف في آخر الممر، ووجهها شاحب.

قال سليم:

“إنتِ اتصلتي ليه؟”

لم تجبه.

اقتربت منه خطوة.

“لأنك وعدتني إنك مش هتأذيه.”

تدخلت كلارا بصدمة:

“إنتِ كنتِ معاه؟!”

أغمضت والدة آدم عينيها.

“أنا… كنت عايزة أحمي ابني.”

صرخ آدم:

“تحميني من إيه يا ماما؟!”

بدأت دموعها تنزل.

“أنا غلطت.”

قالت كلارا بغضب:

“غلطتي؟ إنتِ رميتي تهمة السرقة على واحدة بريئة!”

هزت رأسها وهي تبكي.

“ما كنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده.”

ضحك سليم بسخرية.

“دلوقتي وقت الندم خلص.”

ثم رفع هاتفه أمامها.

“إنتِ عارفة كويس إن لو أنا وقعت، إنتِ هتقعي معايا.”

تراجعت المرأة.

“قلتلك إني مش هكمل.”

رد سليم:

“بس إنتِ كملتي.”

ثم أخرج من جيبه ورقة.

“التوقيع ده توقيعك.”

نظر الضابط إلى الورقة.

كانت تحتوي على تحويلات مالية وتوقيع والدة آدم.

قالت وهي ترتجف:

“هو أجبرني…”

صرخ سليم:

“كدابة!”

وفي تلك اللحظة، تدخل المستشار فؤاد.

“كفاية.”

رفع هاتفه.

“كل كلمة اتقالت هنا اتسجلت.”

نظر سليم إليه.

“إنت بتكذب.”

ابتسم المستشار.

“أنت وقعت في الفخ من أول ما دخلت القصر.”

تغير وجه سليم.

ثم أشار الضابط إلى رجاله.

“اقبضوا عليه.”

حاول سليم الهرب، لكن الضباط أمسكوا به.

صرخ:

“مش هتعرفوا أحمد فين!”

توقفت كلارا.

اقتربت منه.

“إنت قلت إنه حي.”

ابتسم سليم رغم القيود.

“كان حي.”

تجمدت.

“كان؟”

لكن قبل أن يجيب، وصل صوت من خلفهم:

“لسه حي.”

استدار الجميع.

كان رجلان يحملان نقالة يدخلان من الباب.

وفوق النقالة…

كان أحمد الشناوي.

وجهه شاحب، وذراعه مصابة، لكنه كان واعيًا.

صرخ آدم:

“بابا!”

ركض نحوه.

فتح أحمد ذراعيه، واحتضن ابنه بقوة.

ثم نظر إلى كلارا.

ظل صامتًا للحظات.

وأخيرًا قال:

“أنا آسف.”

اقتربت منه كلارا.

“على إيه؟”

قال:

“لأني خليتك تدفعي ثمن حرب ما كانش ليكي ذنب فيها.”

نظرت إليه بدموع.

“بس ليه اخترتني أنا؟”

أجاب:

“لأنك الوحيدة اللي ما قدرتش أشتري ولاءها.”

صمتت كلارا.

ثم أضاف:

“كل الناس حواليّا كان ممكن يتغيروا بالفلوس… إلا إنتِ.”

نظر أحمد إلى ابنه.

“وعشان كده كنت واثق إن آدم هيلاقيكي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *