كانت سيده بسيطه حكايات ميرا

فتحه المستشار بالمفتاح الذي وجدوه داخل ساعة أحمد.
انفتح الصندوق.
كان بداخله ملف…
وصورة قديمة…
وتسجيل صوتي.
أمسك المستشار بالصورة.
كانت تجمع ثلاثة أشخاص:
أحمد…
سليم…
وامرأة شابة لم يعرفها أحد.
إلا كلارا.
فقدت القدرة على الكلام.
كانت تعرف تلك المرأة.
كانت قد رأتها من قبل.
لكن ليس في القصر…
بل في يوم اختفاء المجوهرات.
قالت كلارا بصوت مرتجف:
“دي… مش غريبة.”
اقترب منها الضابط.
“مين؟”
رفعت الصورة.
“دي كانت موجودة معايا يوم اتهموني بالسرقة.”
ثم قلبت الصورة.
وعلى ظهرها كانت هناك كلمات بخط يد أحمد:
“لو كلارا شافت الصورة دي، هتعرف مين خانني.”
وقبل أن يستطيع أحد السؤال…
انطلق صوت من التسجيل.
كان صوت أحمد.
لكن هذه المرة لم يكن وحده.
قال أحمد:
“سليم، أنا عارف إنك بتسمعني.”
ثم جاء صوت الرجل الآخر:
“وأنا عارف إنك اكتشفت الحقيقة.”
قال أحمد:
“أنت مش أخويا الحقيقي.”
تجمد الجميع.
ثم جاء الرد:
“متأخر يا أحمد.”
وفجأة انقطع التسجيل.
وفي اللحظة نفسها…
أُغلق باب الغرفة من الخارج.
سمعوا صوت المفتاح يدور في القفل.
ثم جاء صوت رجل من خلف الباب:
“أخيرًا… وصلتوا للصندوق.”
تراجعت كلارا خطوة.
أما آدم، فاقترب منها وهمس:
“كلارا…”
“إيه؟”
قال وهو ينظر إلى الباب:
“ده صوت عمو سليم.”
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل التالي
توقفت أنفاس الجميع.
كان صوت الرجل خلف الباب هادئًا بشكل مخيف.
“حطوا الصندوق عند الباب… وأنا هسيبكم تخرجوا.”
صرخ الضابط:
“إنت محاصر! ارمي س/لاحك واستسلم!”
جاءت ضحكة قصيرة من الخارج.
“لو كنتوا فاكرين إن الشرطة تقدر تحمّيكم… اسألوا أحمد الشناوي.”
شهقت كلارا.
اقترب آدم منها وقال:
“هو عمل حاجة لبابا؟”
لم تجبه.
كان الضابط يحاول فتح الباب، لكن القفل كان محكمًا.
وفي تلك اللحظة، انتبهت كلارا إلى شيء.
الغرفة كانت تحتوي على نافذة صغيرة تطل على الحديقة.
قالت بسرعة:
“في مخرج تاني.”
نظر إليها الضابط.
“فين؟”
أشارت إلى خزانة كبيرة.
“وراها ممر للخدمة… أنا كنت بدخله زمان لما أنضف المخزن.”
حرّك الضابط الخزانة مع أحد رجاله، وظهر باب ضيق.
فتحوه.
قال المستشار فؤاد:
“إحنا لازم نخرج بالصندوق.”
لكن كلارا هزت رأسها.
“لو خرجنا من هنا، هيعرف إننا خدنا الدليل.”
فكر الضابط للحظة.





