كانت سيده بسيطه حكايات ميرا

التفتت إليه.

ركض نحوها واحتضنها.

ثم قال بابتسامة:

“بابا قال إنك مش هترجعي تشتغلي عندنا.”

ضحكت كلارا وسط دموعها.

“أمال هعمل إيه؟”

قال آدم بحماس:

“هتعيشي معانا.”

نظر أحمد إلى كلارا.

وقال:

“لو وافقتِ.”

لكن كلارا لم تكن تعرف أن العرض الذي سيغير حياتها لم يكن مجرد وظيفة أو منزل…

فقد كان أحمد قد اتخذ قرارًا آخر.

قرارًا سيجعل كلارا من خادمة متهمة بسرقة مجوهرات…

إلى واحدة من أهم الأشخاص في حياة عائلة الشناوي.

لكن قبل أن تجيبه…

وصل اتصال عاجل من الشرطة.

كان صوت الضابط مرتجفًا:

“أستاذ أحمد… لازم تيجي القسم فورًا.”

“ليه؟”

“لقينا حاجة في حسابات والدك.”

“إيه؟”

صمت الضابط لحظة.

ثم قال:

“مبلغ ضخم جدًا اتحول قبل يوم من اختفاءك…”

“لمَن؟”

جاءت الإجابة التي جعلت أحمد يسقط الهاتف من يده:

“لحساب باسم كلارا.”

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *