كانت سيده بسيطه حكايات ميرا

ابتسم آدم وسط دموعه.
لكن فجأة، قال:
“بابا…”
“نعم يا حبيبي؟”
“في حاجة أنا لسه ما قلتهاش.”
تغير وجه أحمد.
“إيه؟”
أخرج آدم هاتفه الصغير.
“قبل ما أهرب من البيت، سمعت ماما بتتكلم مع حد.”
نظر أحمد إلى زوجته.
“مع مين؟”
هز آدم رأسه.
“مش عارف.”
ثم ضغط زر التشغيل.
خرج صوت والدة آدم من التسجيل:
“أنا نفذت كل اللي طلبته مني…”
ثم جاء صوت رجل آخر.
صوت لم يكن صوت سليم.
قال:
“ممتاز… دلوقتي أهم خطوة.”
سألته والدة آدم:
“وهنعمل إيه في أحمد؟”
جاء الرد:
“هنخليه يختفي… وبعدها كل حاجة هتبقى ملكنا.”
تجمد أحمد.
نظر إلى الجميع.
“الصوت ده…”
قالت كلارا:
“تعرفه؟”
لم يجب.
كان يحدق في الهاتف وكأنه رأى شبحًا.
ثم قال بصوت منخفض:
“أيوه.”
“مين؟”
رفع أحمد عينيه.
وقال:
“ده صوت الشخص اللي ماسك الشركة من ورا الستار.”
توقف لحظة.
ثم أضاف:
“الشخص اللي كنت فاكره مات من عشرين سنة.”
شهقت كلارا.
“مين؟”
نظر أحمد إلى سليم.
ثم قال:
“أبونا.”
ساد الصمت.
لكن سليم بدأ يضحك.
ضحكة طويلة جعلت الجميع ينظرون إليه.
قال:
“أخيرًا فهمت.”
اقترب الضابط منه.
“يعني والدك حي؟”
رفع سليم رأسه.
وقال:
“مش بس حي…”
ثم ابتسم.
“ده كان موجود هنا طول الوقت.”
وفي تلك اللحظة…
انفتح باب القصر الرئيسي ببطء.
ودخل رجل عجوز يحمل عصاه.
رفع أحمد رأسه.
تجمد في مكانه.
كان والده يقف أمامه.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل التالي
لم يستطع أحمد أن يتحرك.
ظل ينظر إلى الرجل العجوز الواقف عند باب القصر، وكأنه يرى شبحًا خرج من الماضي.
همس:
“أنت…”
ابتسم الرجل.
“وحشتني يا ابني.”
تراجع أحمد خطوة.
“أنت ميت.”
ضحك الرجل بهدوء.
“دي كانت الفكرة.”
اقترب الضابط منه فورًا.
“ارفع إيدك.”
لكن الرجل لم يتحرك.
قال بثقة:
“قبل ما تعمل أي حاجة، اسأل ابنك عن الحقيقة.”
نظر الجميع إلى سليم.
كان يبتسم.
قال أحمد:
“إيه الحقيقة؟”
رد الرجل:
“سليم مش ابنك الوحيد.”
ساد الصمت.
نظرت كلارا إلى آدم، ثم إلى أحمد.
أما والدة آدم فانهارت على الكرسي.
قال أحمد:
“أنا مش فاهم.”
أجاب الرجل:
“أبوك الحقيقي مات من عشرين سنة.”
ثم أشار إلى نفسه.
“وأنا أخوك التوأم.”
شهقت كلارا.
حدق أحمد فيه.
“توأمي؟”
أومأ الرجل.
“أبوك أخفى وجودي لأنني كنت أعرف أسراره.”
ثم نظر إلى سليم.
“وسليم ابني.”
صرخ أحمد:
“يبقى أنت مين؟”





