كانت سيده بسيطه حكايات ميرا

قالت والدة آدم:

“أحمد بدأ يشك في الحسابات، ولو عرف إن الفلوس اختفت بسببه، كل حاجة هتضيع.”

ثم جاء صوت سامح:

“اطمني… بعد ما تتهم كلارا، محدش هيفكر يدور علينا.”

رفعت كلارا عينيها إلى آدم.

“إنت سمعت التسجيل ده كله؟”

هز الطفل رأسه.

“أيوه… وبعدها ماما دخلت المكتب، فقفلت الموبايل وجريت.”

احتضنته كلارا بقوة.

لكن قبل أن تستطيع قول أي شيء…

سمعا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.

ثم طرقًا على الباب.

تراجعت كلارا خطوة.

“مين؟”

جاء صوت رجل من الخارج:

“شرطة.”

اتسعت عيناها.

لكن صوتًا آخر تبعه مباشرة:

“افتحي يا كلارا… إحنا عارفين إن آدم عندك.”

ارتجف الطفل.

“ماما عرفت إني جيت هنا…”

اقتربت كلارا من النافذة، وألقت نظرة سريعة إلى الخارج.

لم يكن هناك ضابط واحد فقط.

كانت هناك سيارات سوداء، ورجال يقفون أمام المنزل.

ثم وصلها شيء أخطر…

كان سامح بينهم.

أمسكت كلارا بيد آدم وقالت:

“لازم نخرج من هنا فورًا.”

لكن آدم هز رأسه بسرعة.

“في حاجة تانية يا كلارا.”

“إيه؟”

أخرج من جيبه ورقة صغيرة.

“أنا لقيتها جوه درج بابا.”

فتحت كلارا الورقة.

وما إن قرأت السطر الأول حتى شحب وجهها.

كانت قائمة بأسماء وتحويلات مالية سرية…

وفي أسفل الصفحة كان هناك توقيع أحمد الشناوي نفسه.

لكن التاريخ كان قبل اختفاء المجوهرات بيوم واحد.

رفعت كلارا عينيها بصدمة.

“آدم… باباك كان عارف.”

وفجأة…

انطفأت أنوار المنزل بالكامل.

وفي الظلام، سمعا صوت تحطم زجاج النافذة.

ثم صوت رجل يصرخ:

“فتشوا البيت! ما تسيبوهمش يهربوا!”

ضمّت كلارا آدم إليها.

ولأول مرة، أدركت أن القضية لم تعد مجرد سرقة مجوهرات…

وأن حياتها وحياة الطفل أصبحتا في خطر حقيقي.

لكن ما لم تكن تعرفه كلارا هو أن آدم كان يخفي سرًا أخطر بكثير…

سرًا سيكشف الحقيقة الكاملة عن والده، ووالدته، وعن الرجل الذي يقف الآن أمام باب منزلها.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 🤍
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الفصل التالي

كان الظلام يملأ المنزل، بينما كانت كلارا تضم آدم إلى صدرها، وتحاول أن تمنع نفسها من الارتجاف.

في الخارج، كانت أصوات الرجال تقترب.

“فتشوا الدور الأول!”

“اقفلوا الباب الخلفي!”

همس آدم:

“كلارا… أنا عارف مكان نستخبى فيه.”

نظرت إليه بدهشة.

“فين؟”

أمسك يدها وسحبها نحو المطبخ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *