روايه كامله بقلم ميرا

وبعدين بصيت لسيلين.
«وإنتِ هتيجي معانا.»
آدم رفض فورًا:
«مستحيل.»
لكن سيلين ابتسمت.
وقالت:
«خليه يرفض.»
وبعدين بصتلي.
«لأن في حاجة لسه ما قلتهاش.»
«إيه؟»
قالت:
«أنا مش عشيقة آدم.»
بصيتلها بصدمة.
آدم سكت.
سيلين كملت:
«أنا أخته.»
وساعتها…
لأول مرة في حياتي، حسيت إن كل اللي أعرفه عن جوزي كان مجرد كذبة صغيرة…
قدام الكذبة الأكبر.
لأن آدم المنشاوي…
ماكانش زعيم المافيا الحقيقي.
كان مجرد الوريث.فضلت باصة لسيلين، مش قادرة أستوعب الكلمة.
«أخته؟»
آدم أخيرًا اتكلم:
«أيوه.»
ضحكت من الصدمة.
«أخته اللي كان بيقضي معاها وقت؟ وأخته اللي عايشة في تاون هاوس؟ وأخته اللي كل الناس فاكرين إنها عشيقته؟»
سيلين ردت بهدوء:
«عشان محدش يعرف إني موجودة.»
بصيت لآدم.
«وإنت سايبني أكرهها تمن سنين؟»
«كنت بحميها.»
«وأنا؟ مين كان بيحميني؟»
سكت.
الجملة دي وجعته أكتر من أي صرخة.
لكن ماكانش عندنا وقت.
سيلين قالت:
«لو عايزين نوصل لأبوكي، لازم نتحرك دلوقتي.»
آدم مسك مفاتيحه.
«هنروح أنا ومريم بس.»
هزت راسها.
«لو رحتوا لوحدكم، مش هتوصلوا أصلًا.»
بص لها.
«ليه؟»
طلعت من جيبها ورقة.
«لأن المكان اللي باعتينه مش فخ عادي.»
حطت الورقة قدامه.
«ده مقر قديم لعصابة أبوكي.»
آدم اتجمد.
«المكان ده اتحرق من عشرين سنة.»
«بالضبط.»
سألت:
«إيه اللي في المكان ده؟»
آدم رد:
«كل حاجة بدأت هناك.»
ركبنا العربية.
طول الطريق محدش اتكلم.
كنت قاعدة جنب آدم، وببص من الشباك.
لأول مرة من تمن سنين، الراجل اللي كنت فاكرة إني أعرفه كان غريب عني.
وصلنا لمبنى قديم على أطراف المدينة.
آدم نزل الأول.
وبعدين فتحلي الباب.
قلت:
«ما تعاملنيش كإني واحدة لازم تحميها.»
بصلي.
«إنتِ مراتي.»
رديت:
«كنت.»
سكت.
الكلمة وجعته.
دخلنا المبنى.
التراب كان في كل مكان.
على الحيطة كانت فيه صورة قديمة لرجالة واقفين صف واحد.
آدم وقف قدامها.
«ده أبوكي.»
مشيت ناحيتها.
شفت أبويا.
وبجانبه رجل كبير.
وتحت الصورة تاريخ.
قبل ما أسأل، سيلين قالت:
«ده والدنا.»
بصيت لها.
«أبوكي وأبو آدم كانوا إخوات؟»
هزت راسها.
«لأ.»
وبصت لآدم.
«كانوا أعداء.»
آدم قال:
«وأبوكي هو اللي ق/تل أبويا.»
اتصدمت.
«إيه؟»
«لكن بعدها اكتشفت إن القصة كانت مختلفة.»
وفجأة…
سمعنا صوت تصفيق.
صوت راجل من الضلمة.
«برافو يا آدم.»
كلنا لفينا.
راجل خرج من آخر الممر.
كان كبير في السن.





