روايه كامله بقلم ميرا

لكن أول ما شاف اسمه المكتوب عليه، وشه اتغير.

قربت منه.

«مين باعت الظرف؟»

قال:

«مفيش اسم.»

«افتحه.»

بصلي.

«مريم، ممكن يكون خطر.»

«افتحه.»

فتح الظرف.

جواه صورة قديمة.

صورة ليا وأنا طفلة.

واقف جنبي أبويا.

وعلى الناحية التانية…

كان فيه شاب صغير.

عرفته فورًا.

آدم.

حطيت إيدي على بقي.

«إنت كنت تعرف أبويا؟»

قال:

«أيوه.»

«من إمتى؟»

سكت.

«من قبل ما أقابلك.»

بصيت للصورة.

وبعدين رجعت بصيتله.

«ليه عمرك ما قلتلي؟»

قال بصوت منخفض:

«لأن أبوكي هو اللي سلّمني أول س/لاح في حياتي.»

اتجمدت.

«إيه؟»

«وأول مهمة نفذتها… كانت بأمر منه.»

دموعي نزلت.

«إنت بتقول إن أبويا هو اللي دخلك عالم المافيا؟»

هز راسه.

«أيوه.»

سكت لحظة.

«لكن بعد سنين، اكتشفت إنه كان بيحاول يخرج.»

«وعشان كده مات؟»

آدم بص للصورة.

«أيوه.»

«مين ق/تله؟»

رفع عينه ليا.

«الشخص اللي كان بيحاول يمنعه من تسليم الدفتر.»

«مين؟»

آدم ما ردش.

لكن صوت تليفونه قطع الصمت.

رسالة جديدة.

فتحها.

كانت صورة.

أنا.

واقفة قدام باب القصر.

الصورة متصورة من بعيد.

وتحتها جملة واحدة:

“إنت مش عندك ساعتين… إنت عندك خمسين دقيقة.”

رفعت عيني لآدم.

«هما بيراقبونا.»

قال:

«من زمان.»

«وعايزين الدفتر.»

«أيوه.»

«والدفتر معايا؟»

سكت.

استغربت.

«إنت عارف مكانه؟»

آدم بصلي للحظات.

وبعدين قال:

«أبوك ما خبّاش الدفتر في مكان.»

اتوترت.

«أمال خبّاه فين؟»

قرب مني.

وقال:

«خبّاه في حاجة إنتِ بتستخدميها كل يوم.»

قلبي دق.

«إيه؟»

آدم بص على رقبتي.

حسيت ببرودة.

لمست السلسلة اللي كنت بلبسها من وأنا طفلة.

السلسلة اللي أبويا أهداها لي قبل موته بأيام.

فتحت عيني.

«دي؟»

آدم هز راسه.

«أيوه.»

نزعتها بسرعة.

وكان فيها تعليقة صغيرة فضية على شكل مفتاح.

عمري ما فكرت إنها بتتفتح.

آدم أخدها.

ضغط على جانب صغير فيها.

وفجأة…

التعليقة اتفتحت.

وجواها كانت فيه شريحة ذاكرة صغيرة جدًا.

بصيت لآدم.

هو بص للشريحة.

وبعدين قال:

«دلوقتي فهمت ليه سيلين رجعت.»

«ليه؟»

شد على الشريحة في إيده.

«لأنها كانت فاكرة إن الدفتر معاها.»

وفي نفس اللحظة…

اتسمع صوت طرق على باب القصر.

ثلاث خبطات.

متساوية.

آدم رفع س/لاحه.

واحد من رجاله بص من الكاميرا.

وبعد ثواني قال:

«باشا… مفيش حد.»

آدم بص للشاشة.

وبعدين بصلي.

«محدش يفتح الباب.»

لكن صوت من السماعة الداخلية اشتغل لوحده.

وصوت سيلين قال:

«آدم… افتح.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *