روايه كامله بقلم ميرا

اتجمدت مكاني.

بصيت لآدم.

وهو بصلي.

وساعتها فهمت.

هو ماكانش ناوي يسيبني أمشي أصلًا.اتجمدت مكاني.

بصيت للراجل، وبعدين لآدم.

«منعتوا الطيارة؟»

ما ردش.

وده كان كفاية.

ضحكت ضحكة قصيرة مليانة مرارة.

«إنت قلتلي أخرج من بيتك، وبعدين منعتني أخرج؟»

آدم قرب مني.

«أنا ما قلتش إنك تهربي.»

«أنا مش بهرب.»

«أمال إيه؟»

رفعت عيني في عينه.

«أنا بمشي.»

شد فكه.

«مش من غير بنتي.»

حطيت إيدي على بطني.

«بنتنا لسه ما اتولدتش يا آدم.»

«بس هي بنتي.»

«وأنا أمها.»

سكت.

قرب أكتر، وصوته نزل:

«إنتِ مش فاهمة إنتِ بتلعبي مع مين.»

بصيتله بثبات.

«لأ. أنا أخيرًا فهمت أنا كنت متجوزة مين.»

للحظة، عينيه اتغيرت.

الغضب اختفى.

وظهر مكانه شيء أخطر.

الخوف.

لكن مش عليّا.

هو كان خايف من حاجة أنا لسه ما عرفتهاش.

وفجأة، موبايله رن.

بص للشاشة.

وشه اتغير تمامًا.

رد:

«أيوه.»

سكت ثواني.

وبعدين قال:

«إيه؟»

الراجل اللي كان واقف جنب الباب بص لآدم، وبعدها بصلي.

آدم قال بصوت منخفض:

«متأكد؟»

سكت تاني.

وبعدين قفل المكالمة.

سألته:

«في إيه؟»

ما ردش.

قرب منه رجاله وقال:

«الباشا… لازم نمشي دلوقتي.»

آدم بصلي.

ولأول مرة، ماكانش بيبصلي كزوج غاضب.

كان بيبصلي كأنه بيحاول يحفظ شكلي.

كأنه مش عارف إذا كان هيشوفني تاني.

قلت:

«إنت خايف من إيه؟»

رد بعد صمت طويل:

«الصورة اللي صورتيها يوم الجمعة… مين شافها؟»

قلبي وقع.

أنا ما كنتش وريتها لحد.

قلت:

«ولا حد.»

هز راسه ببطء.

«يبقى عندنا مشكلة أكبر.»

«إيه هي؟»

قرب مني وقال:

«سيلين ما كانتش مجرد عشيقتي.»

اتنفست بصعوبة.

«أمال كانت إيه؟»

بص ناحيتها ناحية أوضة السفرة.

وبعدين رجع بصلي.

«كانت بتشتغل مع أعدائي.»

اتجمدت.

«إنت بتقول إيه؟»

قال:

«وأنا كنت عارف.»

سكت لحظة.

«بس ماكنتش عارف إنها وصلت ليكي.»

قبل ما أقدر أسأله أي سؤال، سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الدور السفلي.

كل الرجالة اتحركوا في ثانية.

آدم مسكني من دراعي وسحبني وراه.

صرخت:

«سيبني!»

قال بعصبية:

«اسكتي!»

«إنت السبب في كل ده!»

«عارف.»

«وأنا مش هسامحك.»

بصلي للحظة.

وقال بهدوء غريب:

«مش طالب منك تسامحيني.»

وبعدين طلع س/لاحه.

«أنا بس طالب منك تثقي فيا آخر مرة.»

هزيت راسي.

«مستحيل.»

ابتسم ابتسامة حزينة.

«كنت متوقع.»

وفجأة…

جاء صوت من فوق.

صوت امرأة.

صوت سيلين.

«آدم!»

كلنا بصينا ناحية السلم.

وبعد ثواني…

ظهرت سيلين وهي ماسكة مس/دس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *