ل سوليه نصار
-لا يا أخويا متلمسنيش أنت دلوقتي أمرك مشكوك فيه.
-يا لؤي بطل سخافة وقولي اعمل ايه.
-الموضوع بسيط يا نجم أنت بس مشوش لأن بقالك فترة بعيد عن الستات… أنت بعد ساعتين كده هتيجي معايا مكان لطيف وتسهر مع بنت لطيفة وساعتها هتحس أنك طبيعي
-متأكد من الكلام ده
-مية في المية… بس اتصل بداوود قوله أنك احتمال تبات برة..
هز رائد رأسه…
…….
في المساء.
في أحد النوادي الليلية الشهيرة كان يقف متصلبا بجوار تلك المرأة التي تمرر كفها علي وجنته… ضحكت بعمق وهي تنظر للؤي وتقول:
-ايه يا لولو هو مال صاحبك كده كاشش في نفسه
غمز له لؤي وقال :
-ولا كاشش ولا حاجة ما هو طبيعي أهو مش كده يا رائد.
أبتسم رائد بتوتر وهو يضم المرأة إليه ويقول :
-أنا فعلا طبيعي.
-طيب ما تيجي بقا.
-أجي فين؟!.
ضحكت بسخرية وقالت للؤي:
-ايه يا لؤي أنت جايبلي واحد من الحضانة ولا ايه؟!.
نهض لؤي وأمسك ذراع رائد وأخذه جانبا وقال:
-جرا ايه يا دنجوان ده انت كنت قبل ما تتجوز مقطع السمكة وديلها حصلك ايه… لا فوق مروة بدأت تشك فيك.
-حاضر يا لؤي متقلقش.
عندما عاد لمروة كان أكثر ثقة بنفسه..
أعطاها ابتسامة ساحرة زلزلت كيانها… وضعت مروة كفها علي قلبه وقالت :
-ما هو انت كويس أهو اومال دور تلميذ الحضانة اللي عايش فيه ده ايه؟!…. ها تحب نكمل سهرتنا هنا ولا نروح عندك. البيت
-يالا نكملها في البيت… هيكون هادي وداوود هيكون مشي.
مين داوود ده يا أخويا؟!
-الخدام بتاعي
أمسك رائد كف مروة وخرج بها بعد أن ودع صديقه.
……..
بعد أن وصل فيلته فتح له الحراس البوابة ودخل بسيارته..
تناول كفها في كفه وصعد لفرفة نومه واغلقا الباب خلفهما حاصرها عند الزاوية واقترب منه ليقبلها عندما انفتح الباب فجأة وخرجت دعاء تلتف بمنشفة…. شاربها علي وجهها بينما الباروكة اختفت وانسدل شعرها القصير وفجأة صرخ الثلاثة معا…. كانت مروة أول ما توقفت وقالت:
-هو انت عندك كائنات غريبة في البيت؟!
نظر رائد إلي دعاء التي قالت وهي ت علي صدرها:
-يا فضيحتك يا دودي!!!
انتهي الفصل
الفصل السابع (لا ترفض الحب )
كانت دعاء جالسة علي الأريكة… مرتدية ثيابها عينيها ثابتة على الأرض لا تقدر علي مواجهته بينما هو يتحرك كأسد حبيس داخل قفصه لا يصدق أنه قد تم خداعه…. لا يصدق أن طوال هذا الوقت كانت تخدمه امرأة… نظر إلي دعاء بغيظ وقال :
-يعني كل الفترة دي كنتي بتخدعيني بتكدبي عليا
-رائد بيه أنا.
-اخرسي….. اخرسي ولا كلمة.
زعق بها رائد لتنتفض برعب…. ليجذبها هو من ذراعيها…. عينيه السوداء الحادة تقابل عينيها البنية المذعورة… أبتسم ابتسامة مرعبة وقال:





