ل سوليه نصار
مرت الساعات وهي تبحث …أرادت عمل اي عمل ولكن محاولاتها باءت بالفشل التام … جلست علي أحد المقاعد الطينية واغرورقت عينيها بالدموع …كانت تشعر بالاختناق ….. رفعت راسها للسماء وهي تقول :
-يارب ساعدني …ساعدني يارب أنا مليش غيرك ….
…..
كان رائد يقف أمام المرآة وهو يصفر ..لقد قرر الذهاب إليها والاعتراف بحبه لها …سينسي غضبه …سينسي الكذب وسيتذكر فقط أنها الفتاة التي أحيت قلبه مجددا …هو فقط ممتن أنها لم تكن رجل…ضحك علي تفكيره ثم خرج …أخذ سيارته وانطلق …ومن بعيد كان أحدهم يراقبه ….
……
عادت دعاء الي المنزل وهي منهكة …لقد فشلت في إيجاد عمل مجددا … تنهدت بيأس وقررت انها لن تستسلم ….خرجت من شرودها عندما اقتربت منال منها وقالت:
-الحقي با بت رائد بيه جوه مع بابا وعايز يقابلك !!!.
خفق قلبها ب وكادت أن تقع من ال الا منال امسكتها وقالت:
-لا امسكي نفسك يا برنسيسة مش كده اجمدي شوية وروحي قابليه
-بمنظري ده
-لا طبعا أنتِ عاملة زي المتشردين ..روحي ظبطي نفسك شوية
هزت دعاء رأسها بطاعة ثم ذهبت لتجهيز نفسها. ..
بعد قليل كان قد خرج منعم وأخبرها أن رائد يريد أن يراها…
تنفست بعمق وولجت الي الغرفة …خفق قلبها بقوة وهي تتطلع إليه …عينيها تنظران دون شعور إليه بإشتياق…لقد اشتاقت إليه وهو بكل قسوة طردها من حياته … أرادت أن تركض إليه وتضمه ثم تبكي بين ذراعيه …
ابتسم رائد وهو يراها ثم تقدم منها وقال دون تردد وبثقة تامة :
-دعاء أنا بحبك
وما أن قالها حتي فقدت الوعي تماما !!!
انتهي الفصل
٨&٩
الفصل الثامن (الشك قـ,ـاتل )
عقدت دعاء حاحبيها وهي تشعر بالماء علي وجهها …فتحت عينيها بضعف ليقول رائد :
-دعاء ابوـ,,ــــس ايديكي قومي هيفتكروا اني عملتلك حاجة …
نهضت دعاء وهي تشعر بالدوار وقالت:
هو …هو حصل ايه بالضبط …
-قولت اني بحبك فأغمي عليكي
-ايه حضرتك بتقول ايه؟!.
قالتها دعاء وهي تتنفس بصعوبة بينما قلبها يقفز داخل صدرها بسعادة…. أرادت أن تسمع اعترافه عدة مرات… اردات أن يخبرها أنه يحبها لكم اشتاقت لتلك الكلمة منه بالذات.. كانت متأكدة أن رائد مستحيل ينظر إليها أو يحبها ولكن المستحيل الآن يتحقق… فها هو رائد يعترف بحبه لها… يخبرها أنه وقع بحبها…. تنفست بإضطراب وهي تنظر إليه وقالت مرة أخري :
-هو حضرتك قولت ايه؟!!
تنهد رائد وقال :
-قولت إني بحبك يا دعاء… معرفش ازاي وامتي…. أنا كنت هتجنن لما حسيت إني منجذب ليكي وقت ما كنتي متنكرة كراجل… حسيت إني مش طبيعي….
