زوجة أخي ج٢ سهام صادق

الــفــصــل الــتــاســع عــشــــر
كانت تتشبث بقميصه بقبضتي يديها وهي ترى نفسها بين ذراعيه وأنفاسه تحرقها بهذا القرب الشديد، فأرخت يدها قليلاً مُحاولة التملص من ذراعيه، فابتسم هو قائلاً: “هوس، بطلي مقاوحة بقى يا زهرة”.
ورفع بأنامله نحو وجهها ليتحسسه بدفء.. وهو يرى نظرات الخوف منها، فطالعها بهمس: “زهرة بصيلي، بلاش تغمضي عينك”.
لترفع زهرة عينيها نحوه قائلة بمشاعر هائجة: “شريف.. أنا..”
ولم يدعها تُكمل باقي عباراتها، فضمها إليه بحنان ثم أرخى ذراعيه من عليها وهو يتنهد قائلاً: “زهرة أنا عمري ما هقربلك طول ما أنا شايف في عينيكِ نظرة الخوف دي..”.
وانحنى بشفتيه ليُقبل خدها بدفء هامساً: “ادخلي أوضتك نامي يا زهرة”.
وتركها تنهض من على قدميه، فوقفت تتحسس وجهها الذي احترق بحرارة هذه المشاعر.. وطالعته بنظرات حب لتفهمه لها.
وقبل أن تفر من أمامه وتتركه ككل مرة، انحنت بجسدها تُقبل طرف شفته.. وركضت نحو غرفتها كي لا ترى نظراته التي تُربكها.. ليعلو وجهه بابتسامة عاشقة لأفعال زوجته.
ورن هاتفه في تلك اللحظة، لتقف هي ساكنة في مكانها قبل أن تردف إلى حجرتها.. فتسمعه يُحادث جيداء:
شريف: “قولتلك مش فاضي يا جيداء”.
ليأتيه صوت جيداء الباكي وهي تُخبره: “أنا في مشكلة كبيرة يا شريف، أرجوك متسبنيش لوحدي”.
وعندما شعر شريف بحاجتها الحقيقية إليه، نهض من مكانه ووقف يُحرك أصابعه بتشتت في خصلات شعره وهو يهتف: “بتقولي إنتي فين؟”.
وأنهى اتصاله معها سريعاً، وذهب نحو حجرته وأعين زهرة تُطالعه بقلق.. لتركض باتجاه غرفته وهي تتساءل: “إنت هتروح ليها دلوقتي؟”.
فطالعها شريف بنظرات صامته وهو يتنهد قائلاً: “زهرة أنا مش فاضي لأسئلتك دي دلوقتي”.
ومدّ بيده نحو مفاتيح سيارته، لتقع عيناه عليها فوجدها تُطالعه بأعين حزينة.. فتنهد قائلاً وهو يقترب منها يحتوي وجهها بين راحتي كفيه: “جيداء في قسم البوليس يا زهرة، وهي في مشكلة دلوقتي”.
وعندما فهمت سبب ذهابه إليها، حركت رأسها إليه بتفهم قائلة: “لاء خلاص روحلها، هي أكيد دلوقتي محتجاك”.
فطالعها شريف بنظرات حانية، ثم ذهب وتركها وهو يُدرك بأنها تستحق الصبر.. فيكفيه براءتها تلك.
………………………………………………………….
جلست نهى بجانب هشام تخبره عن حبها إليه، وأنه أغلى ما في حياتها.. فاحتضنها هشام بحنان وهو يقرب وجهه من وجهها لينظر في عينيها قائلاً: “أنا مستهلش حبك ده يا نهى”.
لتقترب منه بوجهها لتُقبل بشفتيها كل إنش فيه قائلة بعشق: “إنت كل حاجة في دنيتي يا حبيبي، وأنا راضية بحبك ليا.. حتى لو كان أقل من حبي ليك”.
ومسكت بيده لتضعها على بطنها قائلة: “نفسي تطلع شبهك أوي يا هشام”.
لتلمع عين هشام ببريق من الدموع وهو يكره نفسه أكثر.. فكسره لزهرة ووجعه لها.. أصبحا يجعلانه لا يشعر بالسعادة في حياته ومع زوجته التي تعشقه وكأن هذا عقابه لما دمره من قلب بريء..
وقرب نهى بذراعيه لحضنه… ليقبلها بقوة وهو يهمس بعد أن شعر بحاجتها للتنفس.
فتأملته نهى بحب.. وأمسكت بكفيه تقبلهما قائلة بشعور غريب: “خليك فاكرني يا هشام، أوعى تنساني”.
فطالعها هشام بقلق وهو يستمع لهذيانها في الحديث.. كلما اقترب موعد ولادتها وضمها لصدره قائلاً: “هوس، متتكلميش.. خليكي في حضني بس”.
………………………………………………………….
عاد بإرهاق بعد ليلة طويلة قضاها مع جيداء في إخراجها من ورطتها ثم تهدئتها.. ليلقي بمفاتيح وهاتفه جانباً ونظر إلى ساعة يده فوجد أن الساعة أصبحت الثالثة صباحاً..
واتجه نحو غرفته كي ينعم بقليل من الراحة، ليقف مصدوماً مما رآه.
فقد وجدها نائمة في غرفته وشعرها مفرود بجانبها، ليتنهد قائلاً: “أكيد نمتي وإنتِ مستنياني يا زهرة”.
واتجه ناحية فراشه وهو لا يُصدق بأنها على فراشه.. فقد لعن نفسه كثيراً بأنه تركها تنام بغرفة منفصلة.. ونظر إلى وجهها الصافي وهو يتنهد: “مش عارف أنا ليه بصبر عليكي يا زهرة”.
ومدّ بكفه ليلامس وجهها قائلاً: “مكنتش فاكر إني ممكن أتعلق بيكي وأحبك كده.. بس إنتِ فيكي شيء غريب أوي كنت مفتقده في حياتي”.
ونهض من على فراشه بتثاقل، ليأخذ ملابس أخرى يرتديها.
وعاد لفراشه ثانية ليجدها تضم ركبتيها في وضع الجنين.
فتمدد جانبها ثم مد ذراعه ليجذبها نحوه.. لينعم بدفئها بين ذراعيه.
وقبل أن تغفو عيناه ظل يُحدق بها للحظات وهو يتأمل ملامحها الساكنة.
………………………………………………………….
فتحت عينيها دون تصديق بعدما تذكرت أين رأته.
لتنهض من نومتنا وتجلس على فراشها قائلة: “إزاي نسيت موضوع الشخص اللي كانت زهرة بتحبه..”.
وظل عقلها يدور لتتأكد من صحة ما تذكرته..
مُتذكرة حديث والدته أنه يعيش بشرم الشيخ ولديه مُنتجع سياحي ضخم.. لتبتسم بشرود وهي تسرح بعقلها في ذلك اليوم عندما رأت أختها تُحادث أحدهم وكأنها تعرفه معرفة سابقة.. وعندما سألتها.. أخبرتها بخوف عن معرفتها له بالصدفة.
ثم اتبعتها الأحداث وهي تسبح بعقلها بخناقات والدتها مع أختها والتي دوماً كانت تمنعها فيه من جلوسها على الإنترنت.
وأخذها لهاتفها لمرات عديدة رغم أن أختها كانت دوماً فتاة عاقلة…
وهتفت بصدمة: “مش معقول يكون هشام هو الشخص ده”.
ورفعت إحدى حاجبيها قائلة: “ده إنتِ طلعتي داهية يا زهرة، لو فعلاً كنتِ بتحبي هشام”.
………………………………………………………….
تنهد حازم بتعب وهو يتذكر حديث خالته، في استعجالها له بأن يُتمموا الزواج سريعاً.. ليمسح حازم بوجهه بتعب وهو يتذكر ذلك العريس الذي جاء لأخته الصغرى واحتياجها لكل قرش يملكه من أجل أن لا يجعلها تنقص شيئاً كمثل باقي أخوتها.
فهو منذ وفاة والديه أصبح كل شيء عبئاً عليه…
ولكنه شعر بالارتياح وهو يرى بأن رسالته قد أوشكت على الانتهاء.
فآخر العنقود سوف تتزوج ويطمئن عليها.. وأخوه سيتخرج من الجامعة أخيراً وسيسافر من أجل بعثته… وعندما جاءت صورة جميلة بذهنه.
تذكر جملتها بعدما سمعت بأن الأموال التي يضعها من أجل زواجهم في البنك.. سيسحبها لتجهيز أخته وسفر أخيه.
لتخبره بأنها لن تنتظره ثانية وأنها قد ملت من تضحياته التي لا تراها في هذا الزمن.. ورغم توبيخ خالته لابنتها لإشفاقه عليه.
ولكن ماذا يفعل؟ هل يتخلى عن إخوته وينسى وصية والديه له؟
ويفضل حياته عليهم ويتركهم؟
وعندما بدأ عقله يتعبها من كثرة التفكير، سحب علبة سجائره التي بجانبه وأخذ يشعل واحدة لينفث فيها دوامة أفكاره.
………………………………………………………..
فتحت زهرة عينيها بتكاسل وهي تشعر بأن جسدها مُحاصر.
لترفع بوجهها قليلاً لترى أنها نائمة على ذراعيه ويده الأخرى تُطوقها من خصرها.. فتأملت ملامحه بحب وهي تهمس: “حتى وإنت نايم حلو”.
ورفعت يدها لتتحسس وجهه عن قرب لأول مرة وهي مُغمضة العينين.. وعادت إلى وعيها سريعاً.
ففتحت أعينها بخجل.. ومسكت يده لتبعدها عن جسدها، وعندما بدأت ترفع رأسها كي تنهض من جانبه طوقها بذراعيه أكثر وهو يهمس بجانب أذنيها قائلاً: “عايزة تهربي قبل ما أصحى من النوم يا زهرة؟”.
فحركت زهرة رأسها لحاجتها للتنفس.. حتى ابتعد عنها قائلاً: “صباح الخير”.
فرفعت زهرة بوجهها نحوه بخجل بسبب غفيانها على فراشه: “صباح النور”.
وهتفت قائلة: “هقوم أصلي وأحضرلك الفطار”.
وما من ثوانٍ حتى وجدها هبت واقفة من على الفراش، لتتعلثم قدماها فتسقط أرضاً.. فطالعها هو ضاحكاً.
فتأملت نظراته الضاحكة بحنق، ونهضت قائلة وهي تهرب من أمامه بعبوس طفلة: “أظن إنه عيب تضحك عليا”.
فحدق بها بابتسامة واسعة ووضع يده أسفل رأسه ليتمدد على فراشه بتكاسل.
………………………………………………………….
وقفت مريم أمامه وهي تعطيه بعض الأوراق قائلة: “اتفضل”.
لينظر إليها حاتم بهدوء عكس ما كان يفعله معها سابقاً وتنهد قائلاً: “مكنتيش بتيجي الشغل ليه الأيام اللي فاتت؟”.
فنظرت إليه مريم بتنهد قائلة: “ظروف”.
لينهض حاتم من على كرسيه وهو يُطالعها بنظرات مُتفحصة، وهمس قائلاً: “ليه يا مريم مقولتليش إنك أرملة؟”.
فرفعت وجهها نحوه بجمود قائلة: “أظن ده شيء ميخصش حضرتك في حاجة.. أنا عايزة أرجع القسم بتاعي لو سمحت أو أقدم استقالتي خالص شوف اللي يريحك”.
فتأملها حاتم بنظرات مصدومة، فبعد أن تخلى عن جموده وصرح لها بحبه إليها وهو لم يفعلها قط مع امرأة، ترفضها بهذه الطريقة.. فضم قبضة يديه ليقول بجدية:
“مافيش مشكلة إنك تقدمي استقالتك، كده كده إنتي هتكوني مراتي وأنا محبش مراتي تشتغل”.
لتُحدق مريم بوجهه وهي لا تُصدق ما تفوه به بمنتهى الوقاحة، ونظرت إليه قائلة: “مراتك.. ده مستحيل”.
وتركته وانصرفت نحو مكتبها وهي عازمة بأن تترك عملها معه.
………………………………………………………….
قصت جميلة لصديقتها كل شيء أخبرها به حازم.
لتنظر إليها صديقتها قائلة بخبث: “حازم ده مبيحبكيش يا جميلة، هو هيفضل لحد إمتى ركنك على الرف كده؟”.
لتخرج جميلة علبة سجائرها.. فتنظر إليها منة بسعادة وهي تراها نسخة شبيهة منها قائلة بصدمة مصطنعة: “إيه ده إنتي بتشربي سجاير يا جميلة؟”.
فطالعتها جميلة بلا مبالاة وهي تنفث دخان سيجارتها التي لم تعتد عليها قائلة: “قولت أجرب، إشمعنا إنتي؟”.
فضحكت منة وهي تولع سيجارتها قائلة: “أوه جميلة بنت الناس المحترمين بتشرب سجاير، لا ده إنتي اتغيرتي خالص”.
فبدأت جميلة بالسعال، وتنهدت قائلة: “إيه ده.. دي بتقطع النفس يا منة، أنا شكلي هبطلها من دلوقتي”.
لتنظر إليها منة بخبث وهي تنفث دُخان سيجارتها هي الأخرى باستمتاع وابتسمت قائلة: “بكرة تتعودي عليها، وآه حاجة بنطلع فيها قرفنا يا بنتي”.
وأكملت بخبث قائلة: “قوليلي بقى هتعملي إيه مع حازم؟”.
لتنظر إليها جميلة بهدوء وهي تفكر: “هطلق من حازم يا منة.. أنا ندمت إني وافقت على فكرة كتب الكتاب دي”.
“بس هي ورقة لا جابت ولا راحت، وخليه يعيش بقى دور المُضحي”.
فطالعتها منة دون تصديق وهي ترى أن هدفها بدأ يتحقق في أن تجعل صديقتها تخسر حب عمرها الذي عاشت سنون طويلة تقرفها بقصته دون أن تشعر بيوم باحتياجها هي للحب أيضاً..
وتنهدت منة قائلة بضمير لأول مرة نحو جميلة رغم أنها تستحق تلك الحياة المُقبلة عليها قائلة: “بلاش تسرع يا جميلة، وافتكري إن حازم هو حب عمرك”.
لتنظر إليها جميلة بنظرات مُتفحصة، مُتذكرة بداخلها بديلها الجديد الذي ستحصل عليه مهما كلفها الأمر.
………………………………………………………….
نظرت زهرة للأوراق التي أمامها بشرود.. مُتذكرة بأنها لم تسأله عن المشكلة التي حدثت لجيداء وذهابه إليها.
وكاد الفضول يحرقها.. فنهضت من فوق كرسيها واتجهت نحو الخارج لتذهب إليه في الطابق العلوي.. كي تراه.
ليُقابلها رامز بابتسامته الودودة قائلاً: “إزيك يا زهرة؟”.
فابتسمت زهرة قائلة بمرح: “أنا بقيت عاملة توكيل عندكم هنا”.
فضحك رامز على حديثها قائلاً: “الشركة شركتك تنوريها في أي وقت”.
فطالعته بصدق قائلة: “إنت ومستر عمران بتحسسوني إني لسا في مصر وسط أهلي الطيبين.. وهمست بصوت منخفض: هو ليه الناس هنا بادرين كده؟”.
فابتسم رامز وهو يهمس بنفس الخفوت: “وموطية صوتك كده ليه؟”.
لتُطالع المكان حولها قائلة: “مش عارفة”.
ليضحكا الاثنان معاً.. ونظرت إليه قائلة: “هروح أشوف شريف، عن إذنك”.
فيقف رامز متطلعاً إليها وهو يهمس: “لاء أنا لازم أسأل شريف لو زهرة عندها أخت أو بنت عم أو خالتها حتى بس شبهها..”.
والتف حوله لينظر للموجودين: “وآه أتجوز زي شريف بدل ما أنا عازب كده”.
………………………………………………………….
رحبت بها أميلا بنظراتها البشوشة وقبل أن تخبرها عن وجود جيداء معه.. أمسكت زهرة مقبض الباب لتفتحه قائلة بمرح أصبحت تفعله من أجله: “أنا جيت”.
ولكن الصدمة قد ألجمتها وهي ترى جيداء في حضن زوجها.
لينظر إليها شريف بعدما أبعد جيداء عنه.. فوجدها واقفة ساكنة من الصدمة وقد أخبره شحوب وجهها بأنها بالتأكيد فهمت وضعهم خطأ.. فجيداء كانت تقف أمامه ينصحها بأن تحترس قليلاً وعدم تهورها.
فوجدها ترتمي عليه ببكاء وهي تخبره عن حاجتها لأي أحد بجانبها فهي أصبحت تخاف من عودة خطيبها السابق.
فتنحنحت جيداء بسعادة وهي ترى معالم وجه زهرة المصدومة، وسحبت حقيبتها وهتفت قائلة قبل أن تُغادر الغرفة: “زهرة أزيك؟”.
فظلت زهرة واقفة بمكانها دون رد فعل وهي تُحاول أن تستجمع ما رأته.. وعندما لم تسمع جيداء رد منها انصرفت سريعاً بنصر.
فأقترب شريف منها ليُخبرها بحقيقة الوضع.. وجاء يسحب يدها ليحركها نحو إحدى الأرائك كي تجلس.. فأنتفضت مذعورة من لمسته قائلة: “سيب إيدي”.
فطالعها شريف بتنهد قائلاً: “زهرة بلاش تفسري حاجة غلط وخليني أشرحلك”.
فهبطت دموعها وهي تُطالعه بتهكم لبروده هذا وكأنه لم يفعل شيئاً.. وصرخت بوجهه قائلة: “كانت في حضنك وأنا فهمت غلط.. تصدّق صح؟”.
ونطقت دون وعي: “أنا إزاي صدقتك، وصدقت إنك بقيت بتحبني ونسيت حبيبتك القديمة.. إنت كنت بتمثل عليا عشان تاخد مني اللي إنت عايزه”.
فوقف شريف مصدوماً مما سمعه منها فهو لم يصدق بأنها ترى حبه لها تمثيلاً وأنه يفعل ذلك من أجل رغبته في جسدها.
فزوجته الحمقاء تظن بأن حقوقه الزوجية التي عفاها منها حتى تعتاد عليه.. يريد أخذها بتمثيله عليها.
رغم أنه إن أراد فعل شيء.. فلا أحد سيمنعه ولا سينتظر كل هذه المدة.
فحرك يده على وجهه.. ليسمعها تهتف ثانية: “محدش فيكم مخلص، كلكم زي بعض”.
ليرفع شريف كفه عن وجهه.. وهو يشعر بأن صيغة جمعها موجهة إليه وإلى من خذلها.
وأخيراً اقترب منها وأمسك بيدها ليضغط عليها بقوة وهو يسحبها خلفه قائلاً: “مش اللي منعني عنك التمثيلية اللي بمثلها عليكي، ماشي يا زهرة أنا بقى هاخد حقوقي منك حتى لو بالغصب”.





