شبل الصعيد كاملة

جاءت جميله لتتحدث ولكن انتبهت الي عدلي الذي يقف في الخارج فتحدثت مردفه: الحمد لله متخافش انا بجيت كويسه

ابتسم فارس ثم تحدث مردفا: الحكيم جال عادي انك تخرجي دلوجتي
جميله بتعب: احسن خلونا نمشي

اما في البيت عند ياسمين كانت تنظر بأنتباه الي الصغيره وهي تلعب وتركض امامها وسجده تبتسم وفجاه صرخت بألم وهي تمسك قدميها فارتعبت سجده وحاولت ان تصل اليها ولكنها لم تستطع فنهضت ياسمين بلهفه ومسكت قدميها لتفحصها وتحدثت مردفه: متخافيش رجلك كويسه هو جرح صغير بس

نظرت الصغيره الي سجده ثم تحظثت ببكاء مردفه: ماما رجلي

حركت سجده الكرسي المتحرك حتي وصلت اليها وتحدثت بدموع مردفه: عنود متخافيش يا جلبي

تنهدت ياسمين بضيق ثم صعدت واخذت حقيبه الاسعافات الاوليه ووضعتها امام سجده التي اخذتها وبدات في معالجه جرح ابنتها حتي جاء فارس وجميله والجميع فاقتربت زهره منهم وتحدثت بتوتر مردفه: انتي عامله اي بجيتي كويسه

نظرت جميله اليها بغضب شديد ثم تحدثت بحده مردفه: متحاوليش تتكلمي معايا تاني ولا تكوني قريبه مني مهما حوصل فاهمه ولا لع؟

نظر الجميع الي جميله بأستغراب ثم تحدثت منصوره مردفه: في اي يا جميله بتتكلمي معاها اكده
جميله بعصبيه: اسألي بنتك يا عمتي وجوليلها تلزم حدودها معايا بدل جسما بالله العظيم ما هسكتلها انا مش بالطيبه ال تخليني اتهان واسكت وخصوصا من عيله زيك لسه مكملتش 15 سنه
فارس بحده: تتهاني؟! مين اهنيه ال هانك
جميله بضيق: انا هطلع ارتاح

القت جميله كلماتها ثم صعدت الي غرفتها وذهبت زهره بسرعه خوفا من رد فعل فارس وفي المساء في غرفه ياسمين كانت جالسه تشاهد فيديوهات خاصه بالاطفال وهي تبكي حتي دخل فارس فمسحت ياسمين دموعها وتحدثت مردفه: انا كنت عايزه اكلمك في موضوع مهم

جلس فارس ثم تحدث مردفا: خدتي علاجك الاول
ياسمين: ايوه… بس سيبك من العلاج دلوجتي انا عايزه اكلمك في موضوع مهم
فارس بأنتباه: في اي يا ياسمين جولي
ياسميت بجديه: انا قررت اتبني طفل واتفقت كمان علي كل حاجه بس فاضل انت تيجي معايا علشان من اهم الشروط ان ال هيتبني الطفل يكونوا اتنين متجوزين

نظر فارس اليها ثم تحدث بسخريه مردفا: انتي اكيد بتهزري صوح.. جولي صوح بلاش تتكسفي
ياسمين بضيق: لع بتكلم جد انا عايزه اتبني طفل وعملت كل حاجه فاضل انت بس تيجي معايا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *