شبل الصعيد كاملة

لم تكمل ياسمين كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها من فارس فنظر الجميع اليه بصدمه فهذه المره الاولي الذي يروا فيها غضب هذا الشبل لم يتوقعوا انه يحب اخته لهذه الدرجه.. لدرجه ان يصفع زوجته الفتاه التي كان يحترمها كثيرا ويعتبرها اخته الاكبري وكاتمه اسراره وليس هذا فقط فتحدثت هيام بدموع مردفه: خلاص يا فارس يا ابني الناس بتتفرج علينا
فارس بغضب: ال عايز يتفرج يتفرج ميهمنيش حاجه بعد ما اختي ماتت واي حد اشترك في موتها او انها تبعد عني مش هرحمه ودي اول حاجه هعملها اني هطلجها

القي فارس كلماته واشار الي الباب فالتفتت الجميع وانصدموا عندما وجدوا الماذون فطلبت منصوره من الجميع الذهاب وان العزاء قد انتهي وشكرتهم ثم تحدثت ياسمين ببكاء مردفه: دا انت مرتب بجاا وبعدين انا اشتركت في موت سجده ازااي يا فارس… انت ناسي انها اختي انا كمان ولا خلاص بجيت انا الغلطانه في كل حاجه واي مصيبه توحصل ابجي انا السبب فيها واخر حاجه بجيت السبب في موت اختي صوح انا مش هطلج يا فارس وبالتحديد دلوجتي

اما في الخارج عند جميله مسكت هذا الهاتف ثم تحدثت مردفه: عنود انتي متأكده ان دا تليفون مامتك
الصغيره بابتسامه: ايوه يا خالتوا دا تليفون ماما وكنت بلعب عليه العاب بس مش راضي يشتغل

نظرت جميله الي الهاتف بشك ثم انتبهت الي عدلي وهو ينظر اليها نظرات مرعبه فحملت الصغيره وذهبت بسرعه ولكن وجته قادم اليهم فركضت بسرعه حتي وصلت الي احدي السيارات الهاصه بفارس فسحبت المفتاح من الحارس وتحدثت بلهفه مردفه: ادخل لفارس بسرعه خليه يجي ورايا انا هروح اخلي حد يصلح التليفون بتاع سجده

القت جميله كلماتها ثم اخذت الهاتف ووضعت عنود في السياره خوفا عليها من عدلي ثم ذهبت بسرعه ووقف الحارس بعدم فهم فجاء ليخبر فارس ولكنه انصدم عندما وجد السياره التي بها جميله وهي وووو

الفصل العاشر
شبل الصعيد

انصدم الحارس عندما وجد السياره الموجود بها جميله وعنود تصدم في احدي الارصفه فصرخ علي الجميع وذهب بسرعه فوجدها مغشيه عليها وعنود بجانبها تبكي بشده ثم اقترب فارس والجميع وفتح باب السياره وحملها واخذ علي ابنته وذهبوا الي المستشفي كانت جميله في وعيها ولكنها تشعر بالم شديد في قدميها ويديها وبدأت الطبيبه في فحصها ومعالجه جروحها وخلود بجانبها ثم تحدثت مردفه’ الحمد لله انها وصلت لاكده والجنين سليم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *