شبل الصعيد كاملة

نظر فارس اليه ثم ارتمي بين احضانه وهو يبكي بشده اما عند جميله كانت تقف في الحديقه تنزر الي الاعلي وهي تبحث في الارض لا تعرف ما هو الشئ التي تبحث عنه ولكنها مقتنعه انها ستجد شئ بالتأكيد ظلت تبحث كثيرا ولكنها لم تجد شئ امامها فجاءت لتدخل ولكن وجدت عدلي امامها فنظرت اليه بغضب شديد وتحدثت مردفه: عايز اي مني عااد
عدلي بضيق: مش عايز حاجه انتي ليه بتكرهيني اكده دا انا ابوكي
جميله بغضب: ابوويا… ابويا ال جتل ام سجده وياسمين وخلود وهو ال جتل جوز عمتي انا اصلا مجرمه زيي زيك بالظبط علشان لحظ دلوجتي مش عارفه اجول لفارس ازاي لع ومش بس اكده دا انت ضربتني علي دماغي وممكن كنت اموت يعني مش في دماغك حد وكمان انا شوفتك وانت واجف في اوضه سجده لما وقعت كنت بتعمل اي هناك وليه مأنقذتهاش مدام كنت موجود
عدلي بتوتر: انا سمعت صوت الصراخ فدخلت الاوضه وشوفت ال حوصل دا
جميله بعصبيه؛: جسما بالله لو اكتشفت انك كنت سبب في موت سجده انا هجتلك بنفسي مش هستني لحد ما فارس يجتلك صدجني
القت جميله كلماتها ثم ذهبت وفي المساء اثناء العزا كانت ياسمين تتحدث مع هذه السيده مردفه: بس مش وجته خليها وجت تاني
السيده: البنت معاكي اهي خليها عندك يومين تلاته وهي مش محتاجه قسيمه جواز ولا اي حاجه علشان هي اهلها ماتوا وكانت عايشه خالتها وهي مش هتقدر علي مصاريفها
نظرت ياسمين الي الصغيره والتي تبلغ من العمر خمس سنوات تقريبا ثم تحدثت مردفه: انتي اسمك اي يا حبيبتي
الصغيره: اسمي دنيا
ياسمين بابتسامه حزن: طيب انا هاخدها بس لسه هجول لفراس الاول ولماما والكل واشوفهم هيجولوا اي
السيده: خلاص تمام
اخذت ياسمين الصغيره ثم ذهبت وجلست وسط الجميع فكان الكل ينظر اليها باستغراب ولكن لم يسأل أحد ختي دخل فارس وكان سيصعد الي غرفته لياخذ منها بعض الاشياء الهامه ولكنه انتبه الي ياسمين فأقترب منها وتحدث مردفا: مين دي
ياسمين بتوتر: دي… دي بنت واحده جابيتهالي علشان لو هتبناها
فارس ببرود: طيب فين عنود؟!
ياسمين: عنود بتلعب بره باين
فارس بسخريه: طيب مدام عايزه تتبني بنت ما تتبني عنود ولا هي عنود بنت سجده ال جتلت امك زي ما بتحولي فعلشان اكده مينفعش تتعاملي معاها صوح
ياسمين بحزن: انا مجولتش اكده يا فارس وانا كمان زعلانه علي سجده وربنا ال عالم بس انا زعلانه ازاي بس متنساش امي هي كمان ال ماتت بسبب سجده وو




