شبل الصعيد كاملة

جاءت ياسمين لتتحدث ولكن دخل الجميع فجأه وتحدثت زهره بدموع مردفه: ياسمين عامله اي انا خوفت عليكي جووي… بصي

متزعليش ربنا عيعوض عليكي ان شاء الله
نظرت ياسمين اليها بقلق ثم تحدثت مردفه: جصدك اي
تنهد فارس بضيق شديد ثم تحدث مردفا: هي لسه متعرفش حاجه
ياسمين بخوف وتعب: معرفش اي
عدلي بحده: شيلتي الرحم

وقعت هذه الكلمه علي ياسمين كالصاعقه فوضعت يديها علي بطنها وتحدثت بصدمه مردفه: انت بتجول اي… لع انا جولت للحكيم مش دلوجتي وهو جال عادي يعني هعرف هخلف مستحيل الحكيم يعمل اكده

اقترب فارس منها ثم تحدث بحزن مردفا: ياسمين دا امر ربنا وكان لازم تعملي العمليه دي

صرخت ياسمين بقوه وهي تتحدث مردفه: انا لازم ابجي أم… انا عملت كل دا علشان ابجي ام…. يارب لا بلاش تعاقبني اكده.. دي كدبه واحده انا معملتش حاجه وحشه في حد علشان يوحصلي اكده والله حرام

نظر فاؤس الها بحزن شديد ثم احتضنها وحاول تهدئتها ولكن لم يستطع فدخل الاطباء واعطوها مهدأ حتي نامت فوصل محمد اخيرا وتجاهل خلود تماما ثم اقترب من فارس وتحدث مردفا: متزعلش يا فارس هتبجي كويسه وهتتحسن ان شاء الله
فارس بحزن: الحمد لله علي كل حاجه.. محمد بالله عليك امسك انت الشغة الايامدي علشان انا مش هجدر اسيب ياسمين انت عارف وعلي كمان لازم يكون مع سجده
محمد: حاضر متخافش خليك انت اهنيه وانا هصلح كل حاجه

القي محمد كلماته ثم ذهب فتحدث عدلي بحده مردفا: اول ما تطلع من المستشفي طلجها
هيام بضيق: انت بتتكلم اكده ليه يا عدلي
عدلي بحده: بتكلم بصفتي خاله وخايف عليه.. كدبت عليه في الاول وغيرت الوصيه وبعدها شالت الرحم يعني حكمت عليك لو فضلت معاها تعيش العمر كله من غير اطفال ومش بس اكده دي عندها 30 سنه يعني اكبر منك بسبع سنين انت لست شاب في اول عمرك وهتعدي 30 طلجها
هيام بعصبيه: طلاجها او عدمه شغله فارس مش اختصاصك يا عدلي طلع نفسك انت من الموضوع دا ومتدخلش فيحاجه ملكش دعوه بيها
عدلي بغضب: هيااام الزمي حدودك
فارس بحده: خالي وطي صوتك دي عمتي وانا مسمحش ان حد يعلي صوته عليها اكده وهي اصلا كلامها صوح مش وجته انت مش شايف حالتها
منصوره بجديه: خليك معاها بس هتتجوز جبل ما تطلع هي من المستشفي يا همشي واسيب البيت ووجسما بالله ما هتعرفوا انا فين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *