شبل الصعيد كاملة

ابتسمت سجده بتعب شديد وجاءت لتتحدث ولكن لفظت انفاسها الاخيره فصرخت منصوره واقترب منها علي وتحدث بصراخ مردفا: جمييله جووومي بالله عليكي… جميله متسبنيش
اقترب الاطباء منها وحاولوا انعاش قلبها ولكن بدون فائده واعلنوا وفاتها فخرج فارس من الغرفه كأنه ج\ثه تسير علي الارض بدون روح فأقتربت منه خلود وجميله وياسمين ومحمد والجميع وتحدث مردفا: فارس اي ال حوصل سجده كويسه؟
نظر فارس إليه ثم وضع يده علي قلبه بألم وشعر بدوار شديد وفقد وعيه فصرخ الجميع واقترب محمد منه وحملوه هو والاطباء وذهبوا الي غرفه اخري وفي صباح اليوم التالي كانت ياسمين حالسه في غرفتها ترتدي هذا الزي الاسود وهي تبكي بشده وتتذكر سجده فتحدثت زهره بدموع مردفه: كان لازم نروح نحضر الدفنه يا ياسمين
ياسمين بأنهيار: هروح بأي وش يا زهره انا عمري ما كنت كويسه معاها انا طول عمري كنت بشتمها اهي مشيت وسابتنا وسابت بنتها لوحدها… والله العظيم انا بحبها.. جسما بالله بحبها جووي بس كنت متعصبه انا ندمانه خلوها ترجع وانا مش هسيب لحظه واحده غير وانا معاها… ترجع وانا مش هعمل اي حاجه تزعلها تاني بس هي ترجع
جاءت زهره لتتحدث ولكن قاطعها صوتها البلكي الحاد وهي تتحدث مردفه: ال بيروح مش بيرجع هو لازم الشخص يموت او يبعد علشان نحس بقيمته… جايه تندمي دلوجتي يا ياسمين بعد ما راحت… بعد فوات الاوان
ياسمين ببكاء: انا كنت بحبها يا خلود والله وانتي عارفه اكده زين…. ياريتني كنت فضلت معاها… ياريتني كنت جمبها وجولتلها انا بحبها ازاي
خلود بدموع: ياريت
اما عند علي كان يضع رأسه بين احضان منصوره ويبكي بشده فتحدثت ببكاء مردفه: كفايه يا ابني علشان بنتك هي محتجالك دلوجتي
لم يتفوه علي بأي شئ كان فقط يبكي مثل الطفل الصغير الذي تركته والدته اما عن فارس فكان يجلس في غرفته ومحمد بجانبه يحاول التحدث معه ولكن بدون جدوي حتي تحدث مردفا: طيب هتفضل اكده وتسيب بنتها
نظر فارس اليه ثم تحدث بدموع مردفا: اعمل اي… انا عايز احتي يا محمد
محمد بحزن: فارس انت كبير العيله دي انا مجولتش مينفعش تزعل علي فراف اختك بس متنساش انك عندك مسؤوليات كتيره جوي اولهم بنتها وعلي وتاني حاجه بتارها لازم تجوم وتعرف هي كانت بتتكلم عن مين سجده حوصلها كتير جوي ومحاولتش تنتحر هي حد عمل فيها حاجه وكانت بتتكلم علي حد جبل ما تموت جووم يا فارس خليك مع علي وبنتها وشوف مين ال عمل اكده وجهز نفسك للعزا بليل يلا يا فارس جووم





