شبل الصعيد كاملة

اما في غرفه زهره صرخ في وجهها بغضب مردفا: لأخر مره هجولك خليكي في نفسك ومتدخليش في حاجه متخصكيش
زهره بضيق: انا خايفه علي ياسمين يا اخوي وانت اكده بتظلمها انت ليه متقبلهاش كمرتك وتنسي بجة موضوع اختك دي

صرخ في وجهها بغضب مردفا: علشان مش سني… انا معتبرها اختي الكبيره… انا تفكير وهي تفكير… ال بيتجوز واحده اكبر منه دي يبجي بيحبها او علشان سبب قوي انا مش بحبها انا بعتبرها بس اختي فهمتي دلوجتي

نظرت هي اليه بدموع وجاءت لتتحدث ولكن فجأه وجدت ياسمين امامها تقف بدموع ثم تحدثت مردفه: ولما انا كنت اختك خبيت عليا ليه ال حوصل بينك وبين جميله

نظر فارس اليها بصدمه لم تتوقع ان هناك شخص علم بهذا السر فتحدث مردفا: سر اي
ياسمين ببكاء: انك كنت مع جميله انا عرفت كل حاجه سمعت جميله وسجده وهما بيتكلموا.. انت وجميله كنتوا بتحبوا بعض وحوصل بينكم علاقه جبل ما تتجوزوا من زمان صوح
فارس بصدمه: نعم انتي مجنونه ولا اي علاقه اي وزفت اي انا مستحيل اعمل اكده ولا عمري لمست جميله
ياسمين ببكاء: انا سمعت بنفسي بلاش تكدب
فارس بغضب: وهو انا خايف منك علشان اكده بكدب انا عمري ما لمستها ولا حوصل بينا حاجه غلط طلعي بجا الا هام دي من دماغك علشان انا مش هستحمل اكتر من اكده من وجت ما اتجوزنا وانا مشوفتش يوم كويس ولاخر لحظه كنت بحاول اخافظ علي الاخوه ال بينا بس انتي مصممه انك تنهي كل حاجه… انا هطلجك يا ياسمين وهسافر وهسيب البلد كلهاومش راجع اهنيه تاني

القي فارس كلماته ثم ذهب فنظرت ياسميز الي الفراغ ببكاء ثم ذهبت الي غرفتها اما عند عدلي كان يتحدث في الهاتف مع احدي الاشخاص مردفا: لع مش دلوجتي لما يبجي فيه وريث وجتها هنفذ ال جولتلك عليه وهنجتله وكل الفلوس تبجي لينا

انا في الاعلي كان فارس يتحدث مع محمد علي الهاتف في بعض الاعمال وطلب منه ان يأتي حتي يري ابنته ثم تذكر موعد علاج ياسمين فدخل الي الغرفه ليذكرها ولكنه تجمد مكانه عندما وجدها علي الارض غارقه في دماءها ووو

توقعاتكم ورأيكم ويا تري اي ال هيحصل علشان فيه مفاجأه وياسمين مالها وعايزه يا بنات توقعاتكم ورايكم ولو الفصى حاب 350 لايك علي الساعه 12 هنزل فصل جديد كل مره اقول كده ومش بيوصل عايزه تفاعل بقا كبيرالفصل الثامن
شبل الصعيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *