شبل الصعيد كاملة

تنهدت جميله ثم تحدثت ببرود مردفه: تعرفي انا كنت فاكره انك اتغيرتي وبطلتي تحكمي علي الناس من وجهه نظرك بس وكلنا عارفين مين السبب في اني اسيب اهنيه واروح اعيش مع امي انتي كنتي عايزاني ابجي معاكي في كلامك وانا مش هبجي اكده انا هسمع كلام نفسي
ياسمين بعصبيه: نفسك انك تبجي مع سجده ال جتلت امي
جميله بغضب : طلعي بجا الاسطوانه الكدابه دي من دماغك كلنا عارفين ان سجده ملهاش ذنب وكل دا حصل قضاء وقدر ومش بس اكده انتي مش شايفه سجده هي عاشت لوحدها طول عمرها واتجوزت لوحدها وخلفت لوحدها دا غير انها بجالها سنين مش عارفه تمشي علي رجليها تاني انا مش هبجي معاكي مهما حوصل ولا هسمم دماغي زي ما انتي عملتي
منصوره بحده: جميله بس لحد اهنيه مش عايزه كلام في الموضوع دا تاني انتي معاها يبجي خليكي معاها لوحدك وبلاش تتكلمي كتير عنها

نزل فارس علي اثر صوتهم ثم تحدث مردفا : ينفع بس كفااايه اكده… كفاايه بطلوا كلام في الموضوع دا.. يلا يا ياسمين تعالي اطلعي ارتاحي شويه

نظرت ياسمين الي جميله ثم صعدت مع فارس وجلست بتعب علي الفراش ثم تحدثت مردفه: انت هطلجني؟!
فارس بضيق: مش وجته الكلام دا اجعدي ارتاحي الاول وبعدها نتكلم

القي فارس كلماته ثم ذهب اما عند سجده تحدث علي بضيق مردفا: علشان هي مش هتعملك زين يا سجده بطلي بجا الهبل ال انتي فيه دا وخليكي اهنيه وهي بجت كويسه
سجده بدموع: امال انا جايه ليه يا علي مش علشان ابجي جمب اخواتي واهلي
علي بضيق: كل حاجه هتتصلح بس مع الوجت المهم خلينا في الاهم.. محمد عايز يطلج خلود وهيجيب المأذون بليل

نظرت سجده اليه بصدمه صم تحدثت مردفه: بليل؟! بسرعه اكده ليه
علي بضيق: هو عايز اكده

في المساء كان الجميع يجلسون في الاسفل مع محمد والماذون فنظرت خلود اليه ببكاء وقامت بالامضاء وايضا محمد لذي تحدث مردفا: حطيت الفلوس في البنك ومصاريفها كل اول شهر هتوصلها انا بس كل ال عايزه اني لما اعوز اشوف بنتي اشوفها براحتي
فارس بضيق: في الوجت ال انت عايز تشوفها فيه انا هجيبهالك بنفسي

نظرت خلود اليه ببكاء ثم ركضت بسرعه الي الاعلي فصعدت خلفها منصوره وهيام اما في غرفه فارس كانت جميله ترتب بعض الاشياء حتي دخلت زهره وتحدثت مردفه: خلاص افتكرتيها اوضتك… دي اوضه اخوي مش اوضتك انتي اطلعي منها دلوجتي انتي اصلا اهنيه بصفتك اي واهنيه ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *